Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبيد اللَّه بن أمين الدين الشهابي، الصدّيقي، الجيتوي، الميدني بوري، أحد الأفاضل المشهورين في عصره

الشيخ الفاضل عبيد اللَّه بن أمين الدين الشهابي، الصدّيقي، الجيتوي، الميدني بوري، أحد الأفاضل المشهورين في عصره

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4696, entry [4082]1,109 chars
    ٣٤٦٧ - الشيخ الفاضل عبيد اللَّه بن أمين الدين الشهابي، الصدّيقي، الجيتوي، الميدني بوري، أحد الأفاضل المشهورين في عصره *ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد بـ "جيتوا" -بكسر الجيم المعقود بعدها تحتية ثم فوقية من أعمال "ميدني بور" في إقليم "بنغاله" (¬١) - لست خلون من جمادى الآخرة سنة خمسين ومائتين وألف…
    ▸ expand full passage (1,109 chars)
    ٣٤٦٧ - الشيخ الفاضل عبيد اللَّه بن أمين الدين الشهابي، الصدّيقي، الجيتوي، الميدني بوري، أحد الأفاضل المشهورين في عصره *ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد بـ "جيتوا" -بكسر الجيم المعقود بعدها تحتية ثم فوقية من أعمال "ميدني بور" في إقليم "بنغاله" (¬١) - لست خلون من جمادى الآخرة سنة خمسين ومائتين وألف. ودخل "كلكته"، فقرأ العلم على أساتذة المدرسة العالية بها، ثم ولي التدريس بكلّية هُوغلِي، فدرّس بها مدّة. ثم ولي النظارة لكلية "داكا" سنة إحدى وتسعين، وكان يعرف اللغات الإنكليزية والفارسية، والبنغاله، وسنسكرت، مع مهارته في اللغة العربية. له مصنّفات ممتعة، منها: "طراز الأزهار في سير الفلاسفة الكبار"، و"تشحيذ الإدراك في حقيقة حركة الأرض ووجود الأفلاك"، و"دراية الأدب في لسان العرب"، و"مفتاح الأدب في علمي النحو والصرف"، و"المناهل الصافية في مسائل الجغرافية"، و"ديوان الشعر".وله مخمّس يعارض به الشيخ الرئيس: بعد ما سكنت بعش أمنع … من فوق رأس القد روض ممرع. بألدّ عيش أرغد متبرّع … هبطت إليك من المحلّ الأرفع. ورقاء ذات تعزز وتمنع. من كل ساجعة هدير معارف … في كل لحن تالد أو طارف. مستورة في ستر ظل وارف … محجوبة عن كل مقلة عارف. مع أنها سفرت ولم تتبرقع. إلى غير ذلك. مات سنة ثلاث وثلاثمائة وألف بـ "داكا". * * *