محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4675, entry [4062]3,189 chars
٣٤٥٠ - الشيخ الفاضل عبد الوهَّاب بن نور محمد الريواروي الإمام والخطيب في المسجد الجامع الأشرفي بمدينة "ملتان"/ "باكستان" *ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "ريوارى" بمديرية "كوركانوا" يوم ٢٤ مارس ١٣٤٢ هـ. أخذ مبادئ العلم إلى الصفّ الرابع في إح…
▸ expand full passage (3,189 chars)٣٤٥٠ - الشيخ الفاضل عبد الوهَّاب بن نور محمد الريواروي الإمام والخطيب في المسجد الجامع الأشرفي بمدينة "ملتان"/ "باكستان" *ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "ريوارى" بمديرية "كوركانوا" يوم ٢٤ مارس ١٣٤٢ هـ. أخذ مبادئ العلم إلى الصفّ الرابع في إحدى المدارس الابتدائية ببلدته، ثم حفظ القرآن الكريم، وتلقّى العلوم الفارسية والعربية في مدرسة بها، ثم توجّه إلى "سهارنبور"، والتحق بمظاهر العلوم عام ١٣٦٠ هـ، وقرأ "شرح الوقاية"، و"نور الأنوار"، و"سلّم العلوم"، و"مختصر المعاني"، و"الهدية السعيدية". وقرأ عام ١٣٦١ هـ "تفسير الجلالين"، والمجلدين الأولين من "الهداية"، وغيرهما، وعام ١٣٦٢ هـ "تفسير البيضاوي"، والمجلّد الثالث من "الهداية"، و"مقدّمة مشكاة المصابيح"، حتى دخل في الصفّ النهائي عام ١٣٦٣ هـ، وأخذ المجلّد. الأول من "جامع البخاري"، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، والمجلّد الثاني من "جامع البخاري" عن الشيخ عبد اللطيف، و"صحيح مسلم" عن الشيخ منظور أحمد خان، و"جامع الترمذي"، و"الشمائل"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه"، و"موطأ الإمام مالك"، و"موطأ الإمام محمد" عن الشيخ أسعد اللَّه. وقال في انطباعاته عن شيوخه: قد تأثرت بشيوخى تأثرا بالغا، فكان كل منهم شخصية منفردة لأتطمأنّ أن تؤثر علينا، ولما عُنيتُ بإصلاح نفسي وتربيتها وتزكيتها دون التعليم، فمسّتني الحاجة لمصلح ومربّ، ولما ألقيت النظر لذلك، ورفعته، فرأيت الشيخ المصلح الكبير أشرف علي التهانوي، والشيخ حسين أحمد المدني في جانب، وبجانب آخر العارف الجليل الشيخ عبد القادر الرائبوري، والداعية الكبير الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي، والشيخ الكبير محمد زكريا الكاندهلوي، فوقع الاختيار بعد فكر ورأي طويل على الشيخمحمد زكريا، وما إن وضعت يديّ على يده، حتى خلب فؤادي وخلدي، وشغفت به ما زالت سحرتني لذة وصاله مادام المثول لديه، ولم أتلقّ من اللذّة شيئًا منذ ما انفصل وانعزل عنا. كما لا يمكنني أن أتريّث دون أن أقول: إن المولوي محمد يحيى النجل الكبير من أولاد الشيخ الحكيم محمد أيوب السهارنُبوري هو من زملاءنا، الذين قد انطبعت بهم كثيرًا أيام التحصيل، وكان قوي الذهن والذكاء، وبليغ الجهد والسعي، ومقلّ الكلام، وكثير الاجتناب عن أحاديث لا أساسَ لها، وسريع المبادرة إلى عبادة اللَّه، وبعيدا عن الغيبة والنميمة بعدا كافيا، ومن ألقى علينا أول درس الأخلاق والمتانة، والرزانة في عهد الطلب، فإنما هو المولوي محمد يحيى. وبعد أن تخرّج فيها اشتغل، وأكبّ على القيام بالخدمات العلمية، والدينية، والاصلاحية، فظلّ يعلّم القرآن الكريم لمدة اثنتى عشرة سنة، فكم من الأطفال الذين سعدوا بنعمة القرآن الكريم بفضله، وأنشأ ثلاث مدارس لتحفيظ القرآن الكريم، وكان خطيبا وإماما في المسجد الجامع في مستعمرة "أشرف آباد" بشارع شاه شمس بـ "ملتان" بـ "باكستان"، كما أسّس فيها مؤسّسة دينية عظيمة لنشر المعلومات الدينية، تصدر عنها الرسائل الصغيرة باللغة الأردية والبنغالية والسندية والإنكليزية، التي يبلغ عددها آلافا فيكلّ شهر، إنما هي توزّع مجّانا على العوام، بجانب ذلك ترسل إلى الدول الخارجية، وخاصّة إلى المعمورات الحديثة في "إفريقيا" باهتمام كبير. إضافة إلى أنها أصدرت الرسائل حول نحو كلّ من الموضوعات الدينية من بينها: الصلاة، والزكاة، والحد، والأضحية، ومحرّم الحرام، والشرك، والبدعة، والإيمان باللَّه، والإخلاص، والعمل الصالح، وحقوق الوالدين، وحقوق القرابة، وحقوق الجوار، وأولياء اللَّه، ومحبوب كبريا، والجهاد، وفضيلة الجمعة،وخصوصيات الجمعة، وآداب الطعام، والوضوء، والاستنجاء، والاغتسال، والتجارة، وأمثالها، فهذه الرسائل يبلغ عددُها نحو مئات الآلاف. * * *