Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن محمد بن أحمد بن أبي بكر القاضي أمين الدين ابن القاضي شمس الدين الطَّرابُلُسِيّ، نَزيلُ "القاهرة

الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن محمد بن أحمد بن أبي بكر القاضي أمين الدين ابن القاضي شمس الدين الطَّرابُلُسِيّ، نَزيلُ "القاهرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4671, entry [4057]1,238 chars
    ٣٤٤٥ - الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن محمد بن أحمد بن أبي بكر القاضي أمين الدين ابن القاضي شمس الدين الطَّرابُلُسِيّ، نَزيلُ "القاهرة" * ذكره التميمى في "طبقاته"، وقال: وُلِدَ سنة أربع وسبعين وسبعمائة، واشْتغل في حياة أبيه. ووَلِيَ القضاء مُسْتقلا بعدَ مَوْتِ الملَطِيّ، فباشَره بعِفَّةٍ ومَهابةٍ. وكا…
    ▸ expand full passage (1,238 chars)
    ٣٤٤٥ - الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن محمد بن أحمد بن أبي بكر القاضي أمين الدين ابن القاضي شمس الدين الطَّرابُلُسِيّ، نَزيلُ "القاهرة" * ذكره التميمى في "طبقاته"، وقال: وُلِدَ سنة أربع وسبعين وسبعمائة، واشْتغل في حياة أبيه. ووَلِيَ القضاء مُسْتقلا بعدَ مَوْتِ الملَطِيّ، فباشَره بعِفَّةٍ ومَهابةٍ. وكان مشكورَ السِّيرة، إلا أنَّه كثيرُ التَعَصُّب لمذهبه، مع إظهار مَحَبَّة الآثار، عارٍ بن أكْثر الفنون إلى اسْتحضار شيءٍ يسيرٍ من الفقه. وقد عُزِل عن القضاء بكمال الدين ابن العديم، ولزِمَ منْزِلَه مُدَّةً طويلة، ثم تنَبَّه بصُحْبة جال الدين، فتقرَّر بعنايته في القضاء، وفي مشْيخة "الشَيْخونِيَّة"، ثم زال ذلك عنه في الدولة المؤَيَّدِيَّة، وانْتُزِعتْ من أخيه وظيفهُ إفْتاء دار العَدْلِ، فقُرِّرت لابن شقري (¬١)، ثم لابن الحيتيّ (¬٢)، واسْتَمرَّ أمين الدين خامِلا حتى مات بالطَّاعون، في خامس عِشْري شهر ربيع الأوَّل.كذا قاله في "إنْباء الغُمْر" في وفيات سنة تسع عشرة وثمانمائة. ولا يخْلو كلامه من التَّعَصُّب الذي جَرَتْ به العادةُ في حَقِّ الحنفيَّة. قال، أعْني ابنَ حَجَرٍ: ومن العجائب أنَّ ناصر الدين ابن العَديم، أوْصَى في مرضِ موتِه بمبلغٍ كبير يُصْرَف لتقيّ الدين بن الحيتيّ، ليَسْعَى به في قضاء الحنفية، لئَلا يَلِيَه ابن الطَّرابُلُسِيّ، فقدَّر اللَّه تعالى مَوْتَ ابنِ الطَّرابُلُسِيّ قبل موت ابن العَديم، وكذلك ابن الحيتِيِّ. * * *