محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4664, entry [4048]1,101 chars
٣٤٣٦ - الشيخ العالم الصالح عبد الوهّاب بن عبد القادر القادري الويلوري، أحد كبار العُلماء والمشايخ * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: صرف عمره في الدرس والإفادة، وأسّس مدرسة عظيمة بمدينة "ويلور"، وهو أول من نشر العلم الشريف بعد اندراسه في بلاد "المعبر". و "المليبار" (¬١)، وأكثر بلاد "الدكن".وكان مولده…
▸ expand full passage (1,101 chars)٣٤٣٦ - الشيخ العالم الصالح عبد الوهّاب بن عبد القادر القادري الويلوري، أحد كبار العُلماء والمشايخ * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: صرف عمره في الدرس والإفادة، وأسّس مدرسة عظيمة بمدينة "ويلور"، وهو أول من نشر العلم الشريف بعد اندراسه في بلاد "المعبر". و "المليبار" (¬١)، وأكثر بلاد "الدكن".وكان مولده سنة سبع وأربعين ومائتين وألف. بمدينة "ويلور"، ونشأ في حبّ العلم. وقرأ بعض الكتب الدرسية على الحكيم زين العابدين، والمولوي غلام قادر، وعلى غيرهما. ثم سافر إلى "مكّة المباركة"، وأخذ عن الشيخ رحمة الله بن خليل الله العثماني الكيرانوي، والعلامة ملّا محمد نواب الهندي المهاجرَيْن إلى "مكّة". وأخذ الحديث عن الشيخ أحمد دحلان الشافعي مدرّس الحرم الشريف، والسيّد حسين المهاجر. ثم رجع إلى "الهند"، وصحب الشيخ محي الدين عبد اللطيف الويلوري، وأخذ عنه الطريقة، ثم عكف على الدرس والإفادة، وأسّس مدرسة عظيمة بمدينة "ويلور"، سنة تسع وتسعين ومائتين وألف، وسمّاها "الباقيات الصالحات"، وهى مدرسة مباركة في تلك البلاد، تخرّج منها خلق كثير من العُلماء. مات لثمان بقين من ربيع الآخر سنة سبع وثلايين وثلاثمائة وألف، فصلّى عليه الشيخ عبد اللطيف بن ركن الدين بن عبد اللطيف الويلوري، ودفن بـ"ويلور"، نفعنا الله ببركاته. * * *