Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الكبير عبد الوهّاب بن عبد الرحمن الأنصاري، اليوسفبُوري

الشيخ الفاضل الكبير عبد الوهّاب بن عبد الرحمن الأنصاري، اليوسفبُوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4660, entry [4044]1,348 chars
    ٣٤٣٢ - الشيخ الفاضل الكبير عبد الوهّاب بن عبد الرحمن الأنصاري، اليوسفبُوري، الغازي بوري * أحد العُلماء المبرّزين في المعقول والمنقول. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: حفظ القرآن الكريم، وهو في العاشرة من عمره، وقرأ مبادئ الصرف والنحو في وطنه. ثم سافر إلى "ديوبند"، وهو في الخامسة عشرة من عمره، قرأ الك…
    ▸ expand full passage (1,348 chars)
    ٣٤٣٢ - الشيخ الفاضل الكبير عبد الوهّاب بن عبد الرحمن الأنصاري، اليوسفبُوري، الغازي بوري * أحد العُلماء المبرّزين في المعقول والمنقول. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: حفظ القرآن الكريم، وهو في العاشرة من عمره، وقرأ مبادئ الصرف والنحو في وطنه. ثم سافر إلى "ديوبند"، وهو في الخامسة عشرة من عمره، قرأ الكتب الدرسية على أساتذة المدرسة العربية بـ"ديبوبند"، وأصابه الجدري قبل أن يكمل الدراسة، فأضرّ بذلك، وكفّ بصره، ورجع إلى "ديوبند"، وأكمل الدراسة، وقرأ فاتحة الفراغ، وأشتغل بالتدريس سنتين متطوّعا. ثم سار إلى "دهلي"، وأخذ الصناعة الطبّية عن الحكيم محمود بن صادق الشريفي الدهلوي. ثم سافر إلى "حيدرآباد"، واشتغل بالطبابة، وحصل له القبول العظيم عند أهل البلدة، والوجاهة العظيمة عند الأمراء، فأقام بـ"حيدرآباد" مدّة مديدة. ثم دخل "بومبائ"، وأقام بها أعواما، ثم سار إلى "شوله بور"، وأقام بها زمانا، ثم وظف في "حيدرآباد" مرّة ثانية، ثم أحيل إلى المعاش، وحجّ وزار، ثم أقام بـ"دهلي" يعالج المرضي، مشتغلا بالذكر والعبادة.وكان من سوانح الدهر وعجائب الزمن في قوّة الحفظ وسرعة الإدراك، وصدق الفراسة، وآية في معرفة النبض وتشخيص الأمراض المتشابهة في الأعراض، وإني سمعتُ بعض الثقات يقول: إنه عرفه يحسّ النبض فقط، وتروى له غرائب في هذا الباب، له "رسالة في الأسرار الشريانية" في الأردو، وكان وجيها، منوّر الشبيه، كثّ اللحية، صاحب دين وعبادة، ووقار. توفي لسبع خلون من ربيع الآخر سنة ستين وثلاثمائة وألف، ودفن بـ"كنكوه". (¬١) بجوار شيخه رشيد أحمد الكنكوهي حسب وصيته. * * *