محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4647, entry [4032]1,633 chars
٣٤٢٠ - الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عَرَبْشاه، الشيخُ، الإمام، العالم، العلامة، العامل، البارع، الكامل، تاج الدين أبو الفضل * المتقدِّمُ ذكرُ أبيه في محَلِّه (¬١). ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وُلِدَ بـ "حاج ترخان" (¬٢) في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة. ونشأ مُشْ…
▸ expand full passage (1,633 chars)٣٤٢٠ - الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عَرَبْشاه، الشيخُ، الإمام، العالم، العلامة، العامل، البارع، الكامل، تاج الدين أبو الفضل * المتقدِّمُ ذكرُ أبيه في محَلِّه (¬١). ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وُلِدَ بـ "حاج ترخان" (¬٢) في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة. ونشأ مُشْتَغِلا بالعلم، مُواظِبًا عليه، فأخَذَ عن أبيه وعن غيره، إلى أن بَرَع في أوَانِه، وغَّبرَ بين أقْرانِه. وناب في القضاء بـ "مصر"، و "الشام".ومهَرَ في صناعة التوقيع، ثم وَليَ القضاء بـ "الشام" اسْتِقْلالًا، ولكنْ لم تطُل مُدَّتُه. ثم قدم "القاهرة"، ووَليَ تدْريس "الصَّرْغَتْمَشِيَّة". وكان في الفضائل قريبًا من أبيه، ومُساويًا له. وكانتْ وَفاتُه، سنة إحْدَى وتسعمائة. رحمه الله تعالى. قال السَّخاويُّ: وأخذَ الفرائضَ عن الشِهاب أحمد الحِمْصِيّ، وتَمَيَّز فيها، بحيث نظَم فيها أُرْجوزةً، سَمَّاها "روْضة الرَّائض في علم الفَرائض"، وشرَحها، وقَرَّظَها له الأمين الأقْصُرائِيُّ، والكافِيَجيّ، وعَضُدُ الدين السِّيرامِيّ، في آخَرين، كتبَ الخَطَّ الحسن، وعملَ "دلائل الإنصاف"، وهو كتاب في الخِلافيَّات، يَزيدُ على خمس وعشرين ألف بيت، و "الإرْشاد المفيد لخالص التَّوْحيد"، وهو نظم أيضًا، و "شِفاء الكَلِيم بمَدْح النَّبِيّ الكريم". قال السَّخاويُّ: كتَبه لي بخَطِّه، وسمعتُه من لفظِه، و "الجَوْهَر المنَضَّد في علم الخليل بن أحمد"، وكتاب في التَّعْبير (¬١)، نحو أربعة آلاف بيت. ومن نَظْمِه (¬٢): ولقد شَكَوْتُ إلى طَبيبي عِلَّتِي … ممَّا اقْترفْتُ من الذُّنوبِ الجانيهْ وصفَ الطبيبُ شَرابَ مَدْحِ المصطفَى … فهو الشِّفا فاشْرَبْ هَنِيًّا عافِيَهْ وقوله مِمَّا ذَكَر أنه أنْشَده في النوم (¬٣): ثَوْبُ العلوم محَرَّرٌ وطِرازُهُ … مَدْحُ الحبيب وذا رَقيقُ الحاشيهْ (¬٤) وغالبُ نَظْمِه من هذا القَبيل، والجَيِّدُ منه قليل. رحمه الله تعالى. * * *