Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة عبد الوهّاب بن المنشئ أحسن الله، المعروف ببيرجي حضور، الكُمِلائي

الشيخ الفاضل العلامة عبد الوهّاب بن المنشئ أحسن الله، المعروف ببيرجي حضور، الكُمِلائي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4642, entry [4030]1,198 chars
    ٣٤١٨ - الشيخ الفاضل العلامة عبد الوهّاب بن المنشئ أحسن الله، المعروف ببيرجي حضور، الكُمِلائي * ولد سنة ١٢٨٦ هـ في قرية "رام كِرِشْنُو فور" من مضافات "هُومْنا". من أعمال "كملا". وهو من بيت أهل فضل وعلم وثروة وجاه. وكان أبوه خاشعا، متخشّعا، ورعا، تقيا، نقيا، محبّا للعلم والعلماء. قرأ مبادئ العلم في قر…
    ▸ expand full passage (1,198 chars)
    ٣٤١٨ - الشيخ الفاضل العلامة عبد الوهّاب بن المنشئ أحسن الله، المعروف ببيرجي حضور، الكُمِلائي * ولد سنة ١٢٨٦ هـ في قرية "رام كِرِشْنُو فور" من مضافات "هُومْنا". من أعمال "كملا". وهو من بيت أهل فضل وعلم وثروة وجاه. وكان أبوه خاشعا، متخشّعا، ورعا، تقيا، نقيا، محبّا للعلم والعلماء. قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم ارتحل إلى مدينة "داكا"، والتحق بالمدرسة المحسنية فيها، وقرأ فيها عدة سنين.ثم سافر إلى "ديوبند" من أرض "الهند"، والتحق بدار العلوم فيها، وقرأ فيها كتب المنطق، والفلسفة، والفقه، والتفسير، والحديث. ومن كبار شيوخه: الإمام أنور شاه الكشميري، صاحب "فيض الباري في شرح صحيح البخاري"، والعلامة ظفر أحمد العثماني، صاحب "إعلاء السنن"، وحصّل علم التجويد والقراءة من شيخ المرّاء القارئ عبد الواحد الإله آبادي. بايع في الطريقة والسلوك على يد حكيم الأمة أشرف على التهانوى. ثم عاد إلى وطنه المألوف، والتحق مدرّسا بالجامعة اليونسية بَرْهَمَنْبَاريه، ثم أسّسَ هو، والعلامة شمس الحق الفريدبوري، والعلامة محمد الله الحافظجي، والمفتي محمد علي المدرسةَ الحسينيةَ أشرفَ العلوم برَا كَيَتْرا سنة ١٣٥٣ هـ، وعين مديرا أعلى لها، وأقام على هذه العهدة الجليلة إلى وفاته. توفي سنة ١٣٩٤ هـ في "داكا"، ودفن بعد أن صلّي على جنازته في "مقبرة عظيم بور"، وكانت جنازته حافلة، وحضرها ألوف من العُلماء والفضلاء وعوام الناس. * * *