Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن إبراهيم، قاضى القُضاة بـ "الدِّيار المصرِيَّة

الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن إبراهيم، قاضى القُضاة بـ "الدِّيار المصرِيَّة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4640, entry [4028]1,148 chars
    ٣٤١٦ - الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن إبراهيم، قاضى القُضاة بـ "الدِّيار المصرِيَّة" * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان والِدُه، ﵀ تعالي، مُفْتِيًا بولاية "أماسِيَة"، وكانتْ ولادةُ ولدِه هذا في أوائل شهر رمضان، سنة إحدَى وخمسين وتسعمائة. ومات سنة (¬١) … ، رحمه الله تعالى. ولما وَليَ القضاءَ بـ "ال…
    ▸ expand full passage (1,148 chars)
    ٣٤١٦ - الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن إبراهيم، قاضى القُضاة بـ "الدِّيار المصرِيَّة" * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان والِدُه، ﵀ تعالي، مُفْتِيًا بولاية "أماسِيَة"، وكانتْ ولادةُ ولدِه هذا في أوائل شهر رمضان، سنة إحدَى وخمسين وتسعمائة. ومات سنة (¬١) … ، رحمه الله تعالى. ولما وَليَ القضاءَ بـ "الدِّيار المصرية"، أكْثَرَ هِمَّتَه في التَّفْتِيْش والتَّفَحُّص على أوْقاف المساجد، ووُجوه الخَيْرات، فعُمِّرَتْ في أيَّامه، كثُر رَيْعُها، وعَمَّ نَفْعُها، وزادت الرَّغَباتُ في استئْجارِ أراضِيها ومُسَقَّفاتِها، وغير ذلك ممَّا تركتْه القضاةُ السابقةُ لقُصور همَّتِهم عنه، أو لطمعِهم في الدنيا، التي كانتْ تصل إليهم من جانب النُّظَّار، أو جانب بعضِ مَن يُقالُ له مُسْتَحِقٌّ ظاهرًا، أو لمعارَضَة أمَرائِهم لهم في ذلك. وأمَّا صاحبُ الترجمة، فإنَّ الله تعالى طهَّره من دَنَس الرِّشا، وقَوَّى قلبَه على مُعارَضهَ الأمَراء له في الحَقِّ الصَّريح، ومُعارَضته لهم في كلِّ شئ قبيح، يقولُ الحقَّ ولو كان على نفسه، ولا تأخذُه في الله لومة لائم، وهذه عادتُه وشِيمَتُه فيما وَليَه من المناصِب، وقد عَجَزتْ أعْداؤُه وحُسَّادُه من كَيْدِتَدْبيرهم، وإيصالَ الأذَى إليه، وإِدْخالَ أحدٍ بشيءٍ منْ الرَّشْوَة إلى دارِه أو إلى أحدٍ من جماعته. والله تعالى أعلمُ. * * *