Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله

الشيخ الفاضل عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4551, entry [3926]728 chars
    ٣٣٢٥ - الشيخ الفاضل عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن أبي جَرَادةَ، الشيخ بهاء الدين العُقَيْلِيّ، الشَّهير بابن العَديم الحلبِيّ * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو إمامٌ، جمعَ بين العلم والعمل، وبلَغ من صُحْبةِ الفقراء غايةَ الأمل، وأعْرَض عن المناصب، ولم يلتفت إلى…
    ▸ expand full passage (728 chars)
    ٣٣٢٥ - الشيخ الفاضل عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن أبي جَرَادةَ، الشيخ بهاء الدين العُقَيْلِيّ، الشَّهير بابن العَديم الحلبِيّ * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو إمامٌ، جمعَ بين العلم والعمل، وبلَغ من صُحْبةِ الفقراء غايةَ الأمل، وأعْرَض عن المناصب، ولم يلتفت إلى أرْباب المراتب، كان حسَن الشَّكل والخُلُق، سالكًا من الزهد والورَع وأوْضَح الطُّرق، لابسًا زِيَّ القوم، مُلاحظًا حِلْيَةَ أهل الصلاة والصوم، آنَس به الرّاحلُ من الطلبة والمقيم، وأضاء بنور بهائه بيتَ بني العديم، سمِع وحفِظَ وروَى، واسْتمرَّ يُعيد، ويتلطَّف المزيدَ إلى أن ثَوَى.وكانتْ وَفاتُهْ بـ "الرِّباط العَدِيمِيّ" ظاهر "القاهرة" عن اثنتين وسبعين سنة. كذا ذكره في "دُرَّة الأسْلاك"، في من تُوُفِّيَ سنة أربع وسبعمائة. * * *