Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم العامل الفاضل الكامل المولى عبد اللطيف

العالم العامل الفاضل الكامل المولى عبد اللطيف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4524, entry [3891]1,467 chars
    ٣٢٩٥ - العالم العامل الفاضل الكامل المولى عبد اللطيف* ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: كان رحمه الله تعالى من ولاية "قسطموني"، وقرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل مصلح الدين اليارحصارى، ثم انتسب إلى المولى الشيخ محمود القاضي بالعسكر المنصور في ولاية "أناطولي". ثم صار مدرّسا بمدرس…
    ▸ expand full passage (1,467 chars)
    ٣٢٩٥ - العالم العامل الفاضل الكامل المولى عبد اللطيف* ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: كان رحمه الله تعالى من ولاية "قسطموني"، وقرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل مصلح الدين اليارحصارى، ثم انتسب إلى المولى الشيخ محمود القاضي بالعسكر المنصور في ولاية "أناطولي". ثم صار مدرّسا بمدرسة ديمه توقه، ثم صار مدرّسا بمدرسة على بك بـ"أدرنه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير إبراهيم باشا بـ"قسطنطينية"، ثم صارمدرّسا بمدرسة قلندر خان بالمدينة المزبورة، ثم صار مدرّسا بمدرسة أبي أيوب الأنصاري، عليه رحمة الملك الباري. ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير محمود باشا بمدينة "قسطنطينية"، ثم صار مدرّسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بمدينة "أدرنه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة "مغنيسا"، ثم صار مدرّسا بإحدى المدارس الثمان، وعين له كلّ يوم ستون درهما، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان بايزيدخان بمدينة "أدرنه"، وعين له كلّ يوم سبعون درهما، ثم صار قاضيا بالمدينة المزبورة. ثم ترك القضاء، وعين له كلّ يوم ثمانون درهما، ومات على تلك الحال في سنة تسع وأربعين وتسعمائة. كانت له مشاركة في العلوم كلّها، وكان رحمه الله تعالى عالما عاملا، زاهدا، صالحا، تقيا، مشتغلا بالعبادة والمطالعة والأوراد والأذكار، وملازما للمساجد في الصلوات الخمس. وكان يعتكف في "أكثر الأوقات بالمساجد، وكان مجاب الدعوة، صحيح العقيدة، مقبول الطريقة، حسن السمت، وكان خاضعا، خاشعا، متأدّبا، وكان لا يذكر أحدا إلا بخير، وكان أكثر اهتمامه بأمور الآخرة، ولم يكن له همّ في أمر الدنيا، روّح الله تعالى روحه، ونوّر ضريحه. * * * آخر الجزء الحادي عشر ويليه الجزء الثاني عشر، وأوله: باب من اسمه عبد الماجد وعبد المالك والحمد لله حق حمده