Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد اللطيف بن إسحاق السنبلهي

الشيخ الفاضل عبد اللطيف بن إسحاق السنبلهي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4500, entry [3863]1,679 chars
    ٣٢٦٨ - الشيخ الفاضل عبد اللطيف بن إسحاق السنبلهي، أحد العلماء المشهورين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بقرية "أفضل كره". واشتغل بالعلم أياما على والده، ثم سافر إلى "كانبور". وقرأ الكتب الدرسية على مولانا أحمد حسن الكانبوري، وبعض الكتب على المفتى لطف الله الكوئلى، ثم ولي التدريس بـ"دلمئو…
    ▸ expand full passage (1,679 chars)
    ٣٢٦٨ - الشيخ الفاضل عبد اللطيف بن إسحاق السنبلهي، أحد العلماء المشهورين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بقرية "أفضل كره". واشتغل بالعلم أياما على والده، ثم سافر إلى "كانبور". وقرأ الكتب الدرسية على مولانا أحمد حسن الكانبوري، وبعض الكتب على المفتى لطف الله الكوئلى، ثم ولي التدريس بـ"دلمئو"- بفتح الدال المهملة- بلدة من أعمال "رائ بريلى" (¬٢)، فدرّس بها زمانا طويلا، ثم ولي الإفتاء بندوة العلماء، فاشتغل به زمانا.ثم ولي التدريس بدار العلوم في "لكنو"، فدرّس بها مدّة مديدة. ثم سافر إلى "الحجاز"، فحجٌ، وزار، وأقام بها ثلاث سنين، ثم رجع، وسكن مدّة طويلة بزاوية الشيخ محمد علي بن عبد العلي الحسيني الكانبوري ببلدة "مونغير". وكان يدرّس، ويفيد بها، ثم سافر إلى "حيدرآباد"، وولي التدريس بالجامعة العثمانية سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وألف، (ومكث بها مدّة طويلة يدرّس، ويفيد، حتى آلت إليه رياسة القسم الديني في الجامعة. ثم أحيل إلى المعاش، وانتخب رئيسا للقسم الديني في جامعة عليكره الإسلامية حوالي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وألف، ومكث نحو عشر سنوات، حتى أحيل إلى المعاش مرّة ثانية في سنة سبع وستين وثلاثمائة وألف، فاعتزل في بيته يدرّس في الحديث، ويشتغل بالمطالعة والتأليف. كان ذكيًا، حادّ الذهن، له مشاركة جيّدة في الفقه والحديث، وعناية بالتجارة وتنمية الأموال، وكان من العلماء الذين بسط الله لهم في الرزق، ووسع لهم، وكان ذا خبرة وإطلاع، وممارسة للأمور، لطيف العشرة، فكه المحاضرة. له شرح على "جامع الترمذي"، سماه "شرح اللطيف"، إذا طبع كان في عدة مجلّدات كبار، وله "لطف الباري في شرح تراجم أبواب البخاري"، وله رسالة في أصول الحديث، كلّها بالعربية، وله "مشكلات القرآن"، و"تاريخ القرآن"، و"تذكره أعظم" في سيرة الإمام أبي حنيفة، و"صرف لطيف"، و"نحو لطيف"، كلّها في أردو، وبعض رسائل علمية. مات لاثني عشر خلون من جمادى الآخرة، سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وألف بـ"عليكره"، ودفن بها. * * *