محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4474, entry [3827]1,699 chars
٣٢٣٣ - الشيخ الفاضل العلامة مولانا عبد الكريم بن مولانا السيّد عبّاس عليشيخ كُوْرِيَا السلهتي * من أسرة الشاه السيّد تَبارك من أصحاب الشاه جلال المجرّد اليمني السلهتي فاتح "سلهت". أحد من العلماء الربانيين في "بنغلاديش". ولد سنة ١٣١٨ هـ في قرية "غمرا غول" من مضافات "بشُّوْنَاتْ" من أعمال "سلهت" من أر…
▸ expand full passage (1,699 chars)٣٢٣٣ - الشيخ الفاضل العلامة مولانا عبد الكريم بن مولانا السيّد عبّاس عليشيخ كُوْرِيَا السلهتي * من أسرة الشاه السيّد تَبارك من أصحاب الشاه جلال المجرّد اليمني السلهتي فاتح "سلهت". أحد من العلماء الربانيين في "بنغلاديش". ولد سنة ١٣١٨ هـ في قرية "غمرا غول" من مضافات "بشُّوْنَاتْ" من أعمال "سلهت" من أرض "بنغلاديش". قرأ مبادئ العلم في المدرسة الواقعة بـ "حاجي غنج"، والمدرسة الواقعة بـ "فولباريه"، والمدرسة الواقعة بـ "زكي غنج"، ثم سافر إلى "أمروهه" من أرض "الهند"، والتحق بالمدرسة الإسلامية العربية فيها، وأكمل فيها الدراسة العليا، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها من الكتب الحديثية، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية في السنة الأولي، وفي السنة الثانية قرأ كتب التفسير وأصوله. من كبار أساتذته: شيخ الإسلام العلامة السيّد حسين أحمد المدني، ومن عاصره من الشيوخ الأجلاء الكرام، بايع في الطريقة والسلوك على يده الكريمة، واختار صحبته مدة مديدة، واستفاد منه فيوضا كثيرة، وبعد مدة أجازه شيخه للإرشاد والتلقين. ثم عاد إلى وطنه الأليف، والتحق بالمدرسة الواقعة بـ "راجه غنج" من أعمال "كنائي غات"، وبعد برهة من الزمان أسّس مدرسة في أرض مملوكة لأبيه، وسمّاها المدرسة العبّاسية، وكان مديرا أعلى لها مدة حياته، وعين سنة ١٣٦٦ هـ صدر هيئة إدارة التعليم، وكان فائزا على هذه العهدة الجليلة مدة حياته، وانتخب صدرا لوفاق المدارس العربية بنغلاديش، وعين سنة ١٣٨٤ هـ صدرا لجمعية علماء إسلام "مشرقي باكستان" سابقا، كان فائزا على هذه العهدة إلى وفاته، وكان منشغلا مدة سبعين سنة بأمور مختلفة دينية، سافربلادا شتى من "باكستان"، و"الهند"، و"بريطانيا"، و "أمريكا"، و"المملكة العربية السعودية". توفي ٢٥ شعبان سنة ١٤٢١ هـ، ﵀ تعالي، ومدة عمره ١٠٣ سنة، وهو والد ستّ بنين، وخمس عشرة بنتا، ودفن بعد صلي على جنازته في مقبرة آبائه، وكانت جنازته حافلة، حضرها آلاف من العلماء والفضلا. * * *