Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير عبد القوي البرهانبووي، أحد العلماء المشهورين

الشيخ العالم الكبير عبد القوي البرهانبووي، أحد العلماء المشهورين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4456, entry [3803]1,507 chars
    ٣٢١٢ - الشيخ العالم الكبير عبد القوي البرهانبووي، أحد العلماء المشهورين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: لقّبه عالمغير بن شاهجهان التيموري اعتماد خان، ورقاه درجة بعد درجة، حتى نال خمسة آلاف منصبا رفيعا، وأذن له عالمغير أن يجلس بين يديه في الخلوة، وصار يعتمد عليه في مهمّات الأمور. قال شاهنواز خان في…
    ▸ expand full passage (1,507 chars)
    ٣٢١٢ - الشيخ العالم الكبير عبد القوي البرهانبووي، أحد العلماء المشهورين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: لقّبه عالمغير بن شاهجهان التيموري اعتماد خان، ورقاه درجة بعد درجة، حتى نال خمسة آلاف منصبا رفيعا، وأذن له عالمغير أن يجلس بين يديه في الخلوة، وصار يعتمد عليه في مهمّات الأمور. قال شاهنواز خان في "مآثر الأمراء": إنه كان شديد التعصّب، كثير الإعجاب بنفسه، احتسب على سعيد سرمد الأرمني، وكلّفه اللباس فلم يقبله، ثم ادّعى عليه أنه ينكر معراج النبيّ، ﷺ، فأفتى بقتله. انتهى.وقال خوافي خان في "منتخب اللباب": إنه كان صالحا، تقيا، ديّنا، صدوقا، محتظيا عند السلطان، وكان السلطان ومن دونه يعظّمونه، ويتلقّون إشاراته بالقبول، ولكنّه كان لا يفوه بشفاعة لأرباب الحوائج، ويشدّد على الناس في القضايا، حتى إنه قتل لذلك. وقصّته: أن رجلا قلندر الزيّ من أهل "إيران" قدم "الهند"، وأقام ببلدة "سورت" (¬١)، وبمدينة "برهانبور" أياما عديدة، ثم جاء إلى "دهلي"، فمال إليه الأمراء من أهل "إيران"، واجتمع لديه القلندرون، فلم يزل يعيش في الحدائق والبساتين، ويشتغل بالمعازف والمزامير، ويبذل الأموال الطائلة، حتى قيل: إن مصارفه كانت أكثر من مداخله، فظنّ السلطان أنه جاسوس، بعثه ملك "إيران"، فأمر العسس أن يقبض عليه، وأمر عبد القوي أن يفحصه، فأحضره العسس لديه، فتكلّم معه الشيخ في الخلوة، فجحد كلّ ما رموه به، فلما شدّد عليه، قال: إذا شددت عليّ فإني لا أخبرك إلا همسا في أذنك، وأبى إلا أن يهمس إليه، فأدناه، فوثب عليه، وأخذ سيفه الذي بين يديه، وضربه، فلم يرتث، ولم يتحرّك، ومات من ساعته، وكان ذلك في سنة ستّ وسبعين وألف. قال السهارنبُوري في "مرآة جهان نما": إن ابنيه: محمد مظفّر، وأبا الفتع نقلا جسده إلى "برهانبُور"، ودفناه بها. * * *
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4456, entry [3803]341 chars
    على سعيد سرمد الأرمني، وكلّفه اللباس فلم يقبله، ثم ادّعى عليه أنه ينكر معراج النبيّ، ﷺ، فأفتى بقتله. انتهى.وقال خوافي خان في "منتخب اللباب": إنه كان صالحا، تقيا، ديّنا، صدوقا، محتظيا عند السلطان، وكان السلطان ومن دونه يعظّمونه، ويتلقّون إشاراته بالقبول، ولكنّه كان لا يفوه بشفاعة لأرباب الحوائج، ويشدّد على الناس في القضايا، حتى إنه قتل لذلك