Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المفتي عبد القدّوس الرومي بن الشيخ سراج الحق الإله آبادي مفتي مدينة "آكراه

الشيخ الفاضل المفتي عبد القدّوس الرومي بن الشيخ سراج الحق الإله آبادي مفتي مدينة "آكراه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4443, entry [3794]4,339 chars
    ٣٢٠٥ - الشيخ الفاضل المفتي عبد القدّوس الرومي بن الشيخ سراج الحق الإله آبادي مفتي مدينة "آكراه" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد يوم السبت ٢ شوال ١٣٤١ هـ. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق سنة ١٣٥٥ هـ بالمدرسة العربية ببلدة "فتحبور هنسوه"، وقرأ "الميزا…
    ▸ expand full passage (4,339 chars)
    ٣٢٠٥ - الشيخ الفاضل المفتي عبد القدّوس الرومي بن الشيخ سراج الحق الإله آبادي مفتي مدينة "آكراه" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد يوم السبت ٢ شوال ١٣٤١ هـ. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق سنة ١٣٥٥ هـ بالمدرسة العربية ببلدة "فتحبور هنسوه"، وقرأ "الميزان"، و "المنشعب"، و "بنج كنج"، و"كلستان"، و"بوستان"، و"دروس الأدب". ثم توجّه إلى جامعة مظاهر العلوم سنة ١٣٥٦ هـ، والتحق بها، وأخذ الكتب العربية والفارسية الابتدائية عن الشيخ الشاه أسعد الله، والشيخ ظهور الحسن، والشيخ عبد الشكور الكاملبوري، وتدرّج، حتى قرأ عام ١٣٦١ هـ "تفسير البيضاوي" على الشيخ المفتى سعيد أحمد، و "الملا حسن" على العلامة صديق أحمد، و "شرح العقائد النسفية"، و "مشكاة المصابيح" على الشيخ عبد الشكور. ثم أقبل إلى دار العلوم ديوبند في هذا العام بعد عطلة عيد الأضحي، وانضمّ إلى من يتعلم "المشكاة"، وكان الشيخ عبد السميع أستاذ "مشكاة المصابيح"، و "الشيخ فخر الدين على منصب شيخ الحديث بصفة موقّتة، فهو الذي درس آخر الحديث من "المشكاة"، وبعد أن أقام بها سنة دخل في مظاهر العلوم مرة ثانية في شوال سنة ١٣٦٣ هـ، وقرأ الصحاح الستة، حيث أخذ المجلد الأول من "جامع البخاري" عن الشيخ عبد اللطيف، والمجلد الثانيمن "البخاري" و "سنن أبي داود"، و "المسلسلات" للشاه ولي الله المحدّث الدهلوي عن الشيخ محمد زكريا، و "جامع الترمذي"، و "شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، و "صحيح مسلم" عن الشيخ أسعد الله، و "سنن النسائي"، و "سنن ابن ماجه"، و "موطأ الإمام مالك"، و "موطأ الإمام محمد" عن الشيخ منظور أحمد خان. وأفاد في انطباعاته عن أساتذته بمظاهر العلوم: إني قضيت فيها مدّة زهاء سبع سنوات، وحظيت خلالها بنحو خمسة عشر أستاذا، ولو ببعضهم قليلا، فإن أثراتهم التي قد استولت وسادت ذهني وقلبي وعقلي هي من جهات متنوّعة، فلئن كانت فطنة الشيخ أسعد الله وذكاءه، وحضور بديهته وارتجاله في الكلام أثرت عليّ في جانب، فإن قلة حديث الشيخ رئيس هيئة التدريس وسكوته وصمته كلّها أثرت عليّ بجانب آخر، وكان كثير المحافظة على الأوقات، فإن أردت تضبط أوقات الساعة عند هبوبه من النوم في الليلة، ويقيل بوقت معين، ويتوضأ قبل الظهر خارج حجرته، فكذا يرى كلّ يوم، كما كانت هذه الحالة في الليل عند التهجّد. وأما ما يتجلى خلال درسه من الرزانة والمتانة والوقار فيندر مثاله، لأن من الأمور الصعبة أن يدرس أحد الحديث، ويتكلم أثناء كلماته على شارحي الحديث الآخرين، ومع ذلك لا يسمح شائبة من الإعجاب بنفسه، والثناء على رأيه بالدخول فيها. كما سمعت بعض أساتذتي يقول: إن العلامة الكبير الكنكوهي قد طالع "رد المحتار"، المعروف بالشامي ثلاثين مرة، وقال بعض تلامذة العلامة الجليل أنور شاه الكشميري فيه: إنه غاية في الاعتقاد الودي والاتصال القلبي بصاحب "الهداية"، وكان لا يذكر شيخى الكاملبوري، كما يذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني شارح "جامع البخاري"، والعلامة ابن الهمام صاحب "فتح القدير" خلال درسه لـ "جامع الترمذي" بل إني كلّما رائته يطالع فما وجدتهإلا يطالع "فتح القدير"، إنه شديد الحبّ والرغبة فيه، وليس من عادته أن يضيع أوقات الفراغ سدي، جالسا أو قاعدا أو مضطجعا أو نائما، وإنما يظلّ يشتغل بالمطالعة. وكان من أحبّ من تلمَّذت عليهم الشيخ أمير أحمد الكاندهلوي، فهو الذى كان يدرس الكتب المتعلقة به، كما كان حقّه، فلما قرأت عليه "مختصر المعاني" الذى لعلّه أسند إليه تدريسه بنفس العام أول مرة، هكذا "كنز الدقائق"، وذلك أسند إليه تدريسه بنفس العام أول مرة حتما، فأحسن التدريس، وأجاد، يواظب عليه كلّ المواظبة، وأكمل كلا منها. وبعد أن تخرّج فيها أدى امتحاني الفاضل الأدب، والدبير الكامل، وفاز فيهما بالدرجة الأولي، كما أدّى امتحان أعلى القابلية، وفاز بالدرجة الأولي، وسعد بمراسلة الشيخ أشرف على التهانوي أيام التحصيل، وأقام به العلاقة الإصلاحية منذ ساعته. وتصدّر للتدريس والإفادة في كلّ من المدرسة الإمدادية بمدينة "مراد آباد"، والمدرسة القرآنية بمدينة "إله آباد"، والجامعة الإسلامية تعليم الدين بمدينة "دابيل"، واستقل في الإقامة بمدينة "آكره" منذ عام ١٣٨٩ هـ إلى اليوم، وهو يعرف بمفتي مدينة "آكره".، وبقي يحوز منصب إمامة العيدين، ويعظ، ويخطب الناس بعد صلاة الجمعة قليلا، ويكتب الإجابات عن الاستفتاءات القادمة يوميا، وكلّ ذلك من أهمّ أشغاله. وكانت قد بدأت حياته الكتابية والصحفية منذ عهد الطلب بمظاهر العلوم، فكانت أول مادة من مواده قد ظهرت حول نقد وجرح في بعض كتاب "حقوق الزوجين" لأبي الأعلى المودودي، حسبما أشار عليه الأستاذ المفتي محمود الحسن الكنكوهي، وذلك أيام يتعلّم "تفسير الجلالين"، وغيره من الكتب، كما صدرت المادة هذه في مجلة "صدق جديد" بـ "لكنو"، وظلّ يصدر مجلة "الإحسان" إحدى المجلات الدينية الشهرية منذ عام ١٣٧٢ هـ لعام١٣٧٥ هـ، فهي التى لا زالت برزت فيها مواعظ الشيخ حكيم الأمة أشرف علي التهانوي وتعاليمه، بجانب تعاليم وتوجيهات وإرشادات مصلح الأمة الشيخ الشاه وصي الله باسم "تعليمات شيخ"، كما تم طبع بعض منها فيما بعد بشكل الكتاب باسم "ديباجة معرفت" (مقدمة المعرفة).