Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الأجلّ عبد القدّوس بن إسماعيل بن صفى بن نصير الردولوي، ثم الكنكوهي، أحد المشايخ المشهورين في بلاد "الهند

الشيخ الأجلّ عبد القدّوس بن إسماعيل بن صفى بن نصير الردولوي، ثم الكنكوهي، أحد المشايخ المشهورين في بلاد "الهند

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4441, entry [3792]1,368 chars
    ٣٢٠٣ - الشيخ الأجلّ عبد القدّوس بن إسماعيل بن صفى بن نصير الردولوي، ثم الكنكوهي، أحد المشايخ المشهورين في بلاد "الهند" * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "ردولي". وقرأ بعض الكتب في النحو والصرف على ملّا فتح الله المشهور بـ "جكنه" -بضم الجيم المعقودة- ثم ترك البحث والاشتغال، وجاور قبر الش…
    ▸ expand full passage (1,368 chars)
    ٣٢٠٣ - الشيخ الأجلّ عبد القدّوس بن إسماعيل بن صفى بن نصير الردولوي، ثم الكنكوهي، أحد المشايخ المشهورين في بلاد "الهند" * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "ردولي". وقرأ بعض الكتب في النحو والصرف على ملّا فتح الله المشهور بـ "جكنه" -بضم الجيم المعقودة- ثم ترك البحث والاشتغال، وجاور قبر الشيخ الصالح أحمد بن داود العمري الردولوي، واستمرّ على مجاورته زمانا، ثم سنح له أن التصوّف بدون العلم، كالطعام بغير الملح، فاشتغل بالبحث والمطالعة مرّة ثانية، وجدّ فيه، حتى فتح الله سبحانه عليه أبواب العلم والمعرفة، واستفاض من روحانية الشيخ المذكور فيوضا كثيرة، ثم لبس الخرقة من حفيده الشيخ محمد بن أحمد بن أحمد الردولوي، وانتقل إلى "شاه آباد"، ثم إلى "كنكوه"، وسكن بها. وكان صاحب المقامات العليّة، والكرامات المشرقة الجليّة، والأذواق الصحيحة، والمواجيد الصادقة، وكان يستمع الغناء، يفرط فيه، ويفشي أسرار التوحيد على عامّة الناس، ويستغرق في بحار الجذبات والسكر، ومع ذلك كان لا يقصر في اتباع السنّة والتزام العزائم، وكان متخلّقا بدوام الذلّ،والافتقار، والتبتّل إلى الله سبحانه، والتوكّل عليه، وكان شديد التعبّد، كثير البكاء، كثير الذكر للموت والخواتم. وله مصنّفات عديدة، منها: تعليقات على "شرح الصحائف" في الكلام، وشرح بسيط على "عوارف المعارف"، وحاشية على "التعرّف"، وكتابه "أنوار العيون وأسرار المكنون" المشتمل على سبعة فنون، كتاب مبسوط في المقامات، وله رسائل إلى أصحابه، جمعوها في مجلّد كبير. توفي لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وتسعمائة ببلدة "كنكوه". * * *