Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الصالح عبد الغني الصوفي البدايوني، أحد الرجال المعروفين بالفضل والصلاح

الشيخ العالم الصالح عبد الغني الصوفي البدايوني، أحد الرجال المعروفين بالفضل والصلاح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4358, entry [3711]778 chars
    ٣١٤٢ - الشيخ العالم الصالح عبد الغني الصوفي البدايوني، أحد الرجال المعروفين بالفضل والصلاح * * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بمدينة "بدايون"، واشتغل بالعلم من صباه، فاعترته حالة عجيبة، فكان كلما يستمع النغم يسقط سكرانا، ولا يزال على ذلك إلى ساعة نجومية، فكاد أن يحرم من العلم، فألجأه النا…
    ▸ expand full passage (778 chars)
    ٣١٤٢ - الشيخ العالم الصالح عبد الغني الصوفي البدايوني، أحد الرجال المعروفين بالفضل والصلاح * * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بمدينة "بدايون"، واشتغل بالعلم من صباه، فاعترته حالة عجيبة، فكان كلما يستمع النغم يسقط سكرانا، ولا يزال على ذلك إلى ساعة نجومية، فكاد أن يحرم من العلم، فألجأه الناس إلى النكاح، فتزوّج، وسافر إلى "دهلي" للاسترزاق، فأدرك بها الشيخ عبد العزيز بن الحسن الجونبُوري، فلازمه، وقرأ عليه الكتب الدراسية، واشتغل بالتدريس، فدرّس بها مدّة من الزمان، ثم انقطع إليه، وأخذ عنه الطريقة، وصحبه زمانا، ثم خرج من "دهلي"، وأقام خارج البلدة في مسجد خانجهان خان، ولزم الإفادة والعبادة. وكان مرزوق القبول، مليح الشمائل، حسن الأخلاق، شديد التوكّل، جوادا، من حسنات عصره، كما في "منتخب التواريخ".مات في تاسع جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وألف، كما في "مهر جهانتاب". * * *