محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4338, entry [3693]4,405 chars
٣١٢٥ - الشيخ الفاضل عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي، شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف *= وسلك الدرر ٣: ٣٠ - ٣٨، وعجائب الآثار ١: ١٥٤ - ١٥٦، وتراجم بعض أعيان دمشق: ٦٧ - ٨٣، وهدية العارفين ١: ٥٩٠ - ٥٩٤، والأعلام ٤: ١٥٨، ١٥٩، واكتفاء القنوع ٢٣١، ومخطوطات الموصل ١٤٠، ١٥١، وكتب…
▸ expand full passage (4,405 chars)٣١٢٥ - الشيخ الفاضل عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي، شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف *= وسلك الدرر ٣: ٣٠ - ٣٨، وعجائب الآثار ١: ١٥٤ - ١٥٦، وتراجم بعض أعيان دمشق: ٦٧ - ٨٣، وهدية العارفين ١: ٥٩٠ - ٥٩٤، والأعلام ٤: ١٥٨، ١٥٩، واكتفاء القنوع ٢٣١، ومخطوطات الموصل ١٤٠، ١٥١، وكتبخانه أسعد أفندي ٢٦، حميديه كتبخانه ٦٠، وعقود الجوهر ٤٦ - ٦٩، وفهرس الفهارس ٢: ١٥٠ - ١٥٢، ومعجم المطبوعات ١٨٣٢ - ١٨٣٤، وجامع كرامات الأولياء ٢: ٨٥ - ٨٩، وهدية العارفين ١: ٥٩٠ - ٥٩٤، وتاريخ آداب اللغة العربية ٣: ٣٢٤، ٣٢٥، والكشاف ٥٩، ٦٠، ١٤٢، ١٥٨،١٥٩،١٦١،٢٧٧، ٢٨٧، ٢٩١، ٣٣٦. وفهرست الخديوية ١: ٣٨٩، ٢: ٥، ٤٨، ٦٦، ٧٣، ٧٩، ٨٠، ٨٣: ١١٦، ١٢٥، ١٢٦، ١٣٦، ١٣٧، ١٤١، ٢٠٩، ٣: ٧٧، ٧٨، ٤: ١٥٦، ٢٤٤، ٥: ٤٣، ٦: ١٢٨، ٧/ ١: ٢٠، ٢١، ١٢٥، ٢٢٣، ٢٩٣، ٣٣٣، ٣٤٩، ٣٦٥ - ٣٦٨، ٣٨٦، ٣٨٧، ٧/ ٢: ٤٣٤، ٤٣٥، ٥٥٨، ٦٥٠، وفهرس التيمورية ١: ٤٠، ١٥٨، ٢٢٩، ٣: ٢٩٩، ٤: ٧١، ١١٣، ١١٤، ١٢٩، المكتبة البلدية: وفهرس الأدب ٤٠، وفهرس الجغرافيا ٩، فهرس الأزهرية ١: ٤٦٩، ٥٤٤، ٢: ١٧٦، ٢٣٨، ٦: ٣٨٨، ٤٤٨، وفهرس دار الكتب المصرية ٢: ١٨٠، ٢٢٢، ٢٢٧، ٣: ١٢٦، ١٢٧، ٢٤٥، ٢٤٦، ٣٠١، ٣١٩، الملحق الأول للجزء الثالث: ٤١، ٥: ١٢٨، ٦: ١٠٥، ١٧٦، ١٧٧،٧: ١٢٠، ١٨٩، وإيضاح المكنون ١: ٨، ٩، ١٣، ١٩، ٢٠، ٢٦، ٢٩، ٣١، ٦٣، ٦٥، ٦٩، ٨٦، ٨٧، ٩٥، ١٣٢، ١٣٧، ١٤٤، ١٥٤، ١٥٨، ١٦٩، ١٧٤، ١٧٨، ١٨٢، ١٩١، ١٩٨، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٥، ٢٤٨، ٢٦٠، ٢٦٤، ٢٦٥، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩٤، ٢٩٧، ٣١٢، ٣١٣، ٣١٧، ٣٢٣، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٤٠، ٣٤٨، ٣٦٦، ٣٧١، ٣٧٣، ٣٨٠، ٣٨٣، ٣٨٩، ٤١١، ٤١٢، ٤١٥، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٢٤، ٤٣١، ٤٣٤، ٤٧٣، ٤٧٤، ٤٩٨، ٥٠٣، ٥٢٩، ٥٤٧، ٥٤٨، ٥٥٢، ٥٥٦، ٥٥٧، ٥٧٣، ٥٧٦، ٥٧٩، ٥٨٢، ٥٨٤، ٥٨٧، ٥٩٠، ٦١٢، ٦١٧، ٦٢١، ٢: ١١، ١٣، ٢٦، ٥٥، ٦٥ - ٦٨، ٧٠، ٨٧، ٩٠، ٩٢، ٩٧، ١١١، ١١٩.ولد سنة ١٠٥٠ هـ، ونشأ في "دمشق". ورحل إلى "بغداد"، وعاد إلى "سورية"، فتنقل في "فلسطين" و"لبنان"، وسافر إلى "مصر" و "الحجاز"، واستقرّ في "دمشق"، وتوفي سنة ١١٤٣ هـ بها. له مصنفات كثيرة جدا. منها: "الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية"، و"تعطير الأنام في تعبير المنام"، و "ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث"، و"فهرس لكتب الحديث الستة"، "علم الفلاحة"، و"نفحات الأزهار على نسمات الأسحار"، و"إيضاح الدلالات في سماع الآلات"، و "ذيل نفحة الريحانة"، و"حلة الذهب الإبريز في الرحلة إلى بعلبكّ وبقاع العزيز"، و"الحقيقة والمجاز في رحله الشام ومصر والحجاز"، و "قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان"، و "رسالة"، و "جواهر النصوص" جزآن، في شرح "فصوص الحكم" لابن عربي، و"شرح أنوار التنزيل" للبيضاوي، و"كفاية المستفيد في علم التجويد"، و"الاقتصاد في النطق بالضاد" تجويد، و"مناجاة الحكيم ومناغاة القديم" تصوف، و "خمرة الحان"، و"شرح رسالة الشيخ أرسلان"، و "خمرة بابل وغناء البلابل" من شعره، في الظاهرية، و "ديوان الحقائق" من شعره، و"الرحلة الحجازية والرياض الأنسية"، و"كنز الحق المبين في أحاديث سيّد المرسلين"، و"الصلح بين الإخوان في حكم إباحة الدخان"، و"شرح المقدمة السنوسية"، و "رشحات الأقلام في شرح كفاية الغلام" في فقه الحنفية، و"ديوان الدواوين"، و"مجموع شعره"، و"كشف الستر عن فرضية الوتر" رسالة، و"لمعات (أو لمعان؟) الأنوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار" رسالة، وخمس مجموعات، فيها ٣٢ رسالة، ذكر الزيات أسماءها في خزائن الكتب.قال الإمام عبد الحي اللكنوي رحمه الله تعالى في "طرب الأماثل بتراجم الأفاضل": والشيخ الفاضل عبد الغني بن إسماعيل صاحب "الأحكام" ابن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الدين بن جماعة النابلسي الدمشقي الحنفي المتوفى سنة ١١٤٤ هـ، كما في "الكشف"، … وله أشعار كثيرة، وذكر في موضع من الشرح المذكور، قد ابتليت ببعض الشافعية من المتفقّهة القاصرين، يذكرونني بسوء في غيبتي، ويقولون: لا غيبة لفاسق، ويطعنون في عرضي بما أنا برئ منه، فقلت في ذلك: هذين البيتين: سمعت بقوم علّلوا حلّ غيبتي … بفهم ركيك في الحديث من الطبع فقلت: ولا عتب فقد حلّ عندهم … بهم أكل إنسان بواسطة الضبع فإن أكل لحم الضبع يجوز عند الشافعية، والضبع يأكل لحم الإنسان، فإذا أكلته الشافعية، فقد أكلوا لحم الإنسان، وذلك حلال عندهم، فلا عتب عليهم إذا حلّلوا غيبتي. انتهى. وهذا من اللطائف. وفي موضع آخر منه كنت مرة في درسى العام بجامع بنى أمية في "دمشق الشام"، والناس حولي يتكلّمون في أمر الدنيا،. ويضحكون، فرفعت صوتي بنصيحة على وجه العموم، ذكرت لهم أمثال قوله ﵊: سيكون في آخر الزمان ناس يكون حديثهم في مساجدهم، حتى قلت لهم في جملة كلامي: انظروا يا عباد الله! في كنائس اليهود والنصارى، فإنهم رفعواها عنا كلام الدنيا، مع أنها مأوى الشياطين، فكيف أنتم يا أمة الإسلام! لا ترفعوا مساجدكم عن كلام الدنيا، وأنتم تقرؤون قوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ الآية، فأعرضوا عني، ولم يجيبوا إلى الامتثال، وخرجواإلى الأذبة من جهالهم، حتى تركت الدرس، وأنا الآن أدرّس في بيتي بقرب الجامع المذكور، ولا أدخل إليه إلا في مثل الجمع والأعياد. انتهى كلامه. * * *