Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الحكيم عبد الغفور بن محمد حسين الرمضانبُوري

الشيخ الفاضل الحكيم عبد الغفور بن محمد حسين الرمضانبُوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4325, entry [3677]1,348 chars
    ٣١١١ - الشيخ الفاضل الحكيم عبد الغفور بن محمد حسين الرمضانبُوري * من أخصّ تلامذة الشيخ العلامة عبد الحي اللكنوي، والمحدّث الجليل الشيخ أحمد علي السهارنبُوري. ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "رمضانبُور" بمديرية "مونكير" فى ولاية "بهار" سنة ١٢…
    ▸ expand full passage (1,348 chars)
    ٣١١١ - الشيخ الفاضل الحكيم عبد الغفور بن محمد حسين الرمضانبُوري * من أخصّ تلامذة الشيخ العلامة عبد الحي اللكنوي، والمحدّث الجليل الشيخ أحمد علي السهارنبُوري. ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "رمضانبُور" بمديرية "مونكير" فى ولاية "بهار" سنة ١٢٧٠ هـ، أخذ الدراسة الابتدائية عن شتى العلماء بمنطقته، ثم سار إلى "سهارنبُور" فى شوّال ١٢٩٢ هـ، وقرأ الصحاح الستة على الشيخ أحمد علي السهارنبُوري، وبعد أن تخرّج في مظاهر العلوم قدم "لكنو"، وأخذ عن العلامة عبد الحي الفرنكي محلّي، كما قرأ بها الكتب الطبّية المختلفة. وعلى ما أفاد الدكتور السيّد مظهر إقبال: كان عالما بارعا، وطبيبا حاذقا، وكان داعيا، بليغا، كبيرا للمذهب الحنفي، قادرا، مؤهّلا، لائقا لما يعبّر عمّا يجول، ويدور في قلبه وذهنه، بالفارسية والأردية والعربية كلّها، وله المؤلّفات بها. وبعد أن أكمل العلوم رجع إلى وطنه، وتصدّر للدرس والإفادة والتأليف والكتابة، ونفق فيه عمره، وانتفع الخلق بطبّه انتفاعا كبيرا، وسعدبالحجّ والزيارة عام ١٣٤٣ هـ، فأقام بـ "المدينة المنوّرة" أكثر من ثلاثة شهور. وصرف حياته كلّها في نشر العلم والفضل والأدب، كان صالحا، ورعا، تقيا، ومجتهدا، قويا، نشيطا لإحياء السنّة النبوية، ومحو البدع، والخرافات المتداولة، وكان مكرما، ومحترما، عظيما لأستاذه العلامة عبد الحي، فإذا جرى ذكره يذكر اسمه فى أبلغ تكريم، وكانت لأستاذه ألفة قلبية به، فبأمره ألّف كثيرا من الكتب. لاقاه الأجل يوم ٢٢ جمادى الأولى سنة ١٣٤٨ هـ، ودفن ببلدته.