Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العارف بالله تعالى الشيخ عبد الغفّار

العارف بالله تعالى الشيخ عبد الغفّار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4322, entry [3672]1,214 chars
    ٣١٠٧ - العارف بالله تعالى الشيخ عبد الغفّار * كان أصله من ولاية "مدرني". ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، وقال: وكان والده الشيخ العارف بالله تعالى محمد شاه ابن الشيخ أحمد منتسبا إلى طريقة الزينية. وتوفي والده وهو شابّ، ورغب هو في تحصيل العلم، قرأ على علماء عصره، منهم: المولى عبد الرحيم بن علاء الدين …
    ▸ expand full passage (1,214 chars)
    ٣١٠٧ - العارف بالله تعالى الشيخ عبد الغفّار * كان أصله من ولاية "مدرني". ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، وقال: وكان والده الشيخ العارف بالله تعالى محمد شاه ابن الشيخ أحمد منتسبا إلى طريقة الزينية. وتوفي والده وهو شابّ، ورغب هو في تحصيل العلم، قرأ على علماء عصره، منهم: المولى عبد الرحيم بن علاء الدين العربي، والمولى الفاضل سيّدي محمد القوجوي، والعالم الفاضل المولى سيّدي محمد القراماني. وكان في عصر شبابه تابعا لهوى نفسه، ورأى ليلة في منامه بمدينة "أدرنه" أن والده قد ضربه ضربا شديدا، ووبّخه على ما فعله من الأفعال القبيحة، ولما أصبح ذهب إلى الشيخ رمضان المتوطّن بمدينة "أدرنه"، وأناب إلى الله تعالى، وتاب على يده، وأدخله الخلوة، وارتاض، وجاهد مجاهدة عظيمة. ونال ما نال من الكرامات العليّة والمقامات السنيّة، حتى أجاز له شيخه بالإرشاد، ثم رجع إلى وطنه، وأقام هناك مدّة عمره، وشاهدت منه مجاهدة عظيمة، بحيث لا يقدر عليه كثير من الناس. وكان مواظبا على الطاعات والعبادات، وكان يدرّس، ويعظ الناس، ويذكرهم، وكانت له مشاركة في العلوم كلّها، وكان يكتب الخطّ الحسن المليح، وكانت له معرفة بالنظم والنثر بالعربية والفارسية والتركية، وكانت له منشآت وأشعار في غاية الحسن.وكان لذيذ الصحبة، وكان وسيما بسيما، سخيا وفيا، وبالجملة كان من محاسن الأيام. توفي رحمه الله تعالى في سنة أربع وثلاثين وتسعمائة، قدّس الله سرّه العزيز. * * *