Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الفقيه عبد الغفّار بن عالم علي بن غلام مخدوم الصدّيقي، اللكنوي، ثم الكانبوري، أحد الفقهاء الحنفية

الشيخ العالم الفقيه عبد الغفّار بن عالم علي بن غلام مخدوم الصدّيقي، اللكنوي، ثم الكانبوري، أحد الفقهاء الحنفية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4314, entry [3664]760 chars
    ٣١٠٠ - الشيخ العالم الفقيه عبد الغفّار بن عالم علي بن غلام مخدوم الصدّيقي، اللكنوي، ثم الكانبوري، أحد الفقهاء الحنفية *ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد في سنة سبع وأربعين ومائتين وألف بمدينة "لكنو"، واشتغل بالعلم على مولانا محمد على بن عبد العزيز اللكنوي، ثم على الشيخ سراج الدين السنبهلي، والمفتي…
    ▸ expand full passage (760 chars)
    ٣١٠٠ - الشيخ العالم الفقيه عبد الغفّار بن عالم علي بن غلام مخدوم الصدّيقي، اللكنوي، ثم الكانبوري، أحد الفقهاء الحنفية *ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد في سنة سبع وأربعين ومائتين وألف بمدينة "لكنو"، واشتغل بالعلم على مولانا محمد على بن عبد العزيز اللكنوي، ثم على الشيخ سراج الدين السنبهلي، والمفتي سعد الله المراد آبادى، ثم حفظ القرآن الكريم، وقرأ فاتحة الفراغ، وله خمس وعشرون سنة، فدرّس، وأفاد بـ "لكنو" مدّة من الزمان. ثم ذهب إلى "كانبور" سنة أربع وسبعين، وقدم بها في المطبعة النظامية مدّة عمره، وكان حسن الأخلاق، كثير الصمت، مديم الاشتغال بالدرس والإفادة، شديد التعبّد. له "هداية العباد إلى آداب محفل الميلاد"، و"بدر الكمال"، و"فتاوى بى نظير"، ومنظومة في الدعاء. مات لعشر ليال خلون من ذي الحجّة الحرام سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف، ببلدة "كانبور". * * *