محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 4242, entry [3597]2,428 chars
تأسيس المدارس الدينية والكتاتيب القرآنية: كان الشيخ الشاه عبد الرحيم الرائبوي والشيخ الشاه عبد القادر الرائبوري ممن لهم غاية اللهف والشغف والحبّ الشديد في القرآن الكريم، فتأسّست الكتاتيب القرآنية بشتى الأماكن بعدد لا بأس به، ثم توارث مريدوهما والمنتسبون إليها هذه العاطفة الصادقة وفق ظروفهم من الأهلي…
▸ expand full passage (2,428 chars)تأسيس المدارس الدينية والكتاتيب القرآنية: كان الشيخ الشاه عبد الرحيم الرائبوي والشيخ الشاه عبد القادر الرائبوري ممن لهم غاية اللهف والشغف والحبّ الشديد في القرآن الكريم، فتأسّست الكتاتيب القرآنية بشتى الأماكن بعدد لا بأس به، ثم توارث مريدوهما والمنتسبون إليها هذه العاطفة الصادقة وفق ظروفهم من الأهليات والكفاءات، فمن بينهم المفتي عبد العزيز الذي زاده الشعور الودي هذا حسنا وجمالا وبهاءا، حيث قد كان جعل غاية حياته الغالية إقامة الكتاتيب القرآنية في الجهات المتدهورة والمناطق المصابة بالبدعات والخرافات والضلالات، فأصبح مؤسّسا لنحو أربعين مدرسة ومديرا ومشرفا عليها، ولأن ينظم هذه المدارس في سلك، ولأن يروج التعاليم الدينية، قد أنشأ لجنة باسم دعوة القرآن، يوم ١٣ ربيع الأول ١٤٠٠ هـ، وهي اليوم تمضي قدما على خطة وضعها مؤسّسها. إن مدرسة فيض هدايت رحيمي كانت كتيبا صغيرا في ابتداء تأسيسها، فعين رئيسا لها في ٦ شعبان ١٣٩٠ هـ، وهي اليوم بناء فخم عريض الجنبات ذو طبقتين، وتعرف في المنطقة اعتبارا للمدرسة المركزية، ويتعلّم فيها مئات من الطلاب، كما أقام ببلدة "مسروالا" في ولاية "هماجل براديش" مدرسة دينية باسم المدرسة القادرية، في شوال ١٣٩٩ هـ، وهي أصبحت كدار علوم بهذه المنطقة في هذه الأيام. لا زال فضيلته قويا صحيحا، موفور الصحة والعافية دائما، وكان قد كلّله الله بالصحة المغبوطة، ولكن ابتلي بشتى الأمراض المؤلمة إلى سنتين من آخر حياته، فبعد أن دبّت الصحة والعافية في جسمه في جمادى الآخرة ١٤١١ هـ، عاد إلى مظاهر العلوم، وأكبّ على القيام بالشؤون الإدارية كالسابق، ثم احتال عليه الداء في رجب ١٤١١ هـ مرة ثانية، فارتحل إلى "دهلي" للمداواة، كما ظلّت له المداواة المحلية وغير المحلية، حتى ازداد ضعفهوضناه كثيرا قبل وفاته بأسبوعين، فسافر إلى "دهلي" مرة ثانية للمعالجة، ولم ينفعه دواء ولا علاج على ما قدر له، ولبث مغشيا عليه في ١٧/ ١٨ جمادى الآخرة، حتى لم يتكلم خلالهما أحدا، ولكن فتح عينيه مفاجأة بعد المغرب في ليلة ١٨ من شهر جمادى الآخرة ١٤١٢ هـ، ولم يلبث إلا قال لابنه الشيخ عبد الرحيم: كفّر عن صلواتي، ثم قال ثلاث مرات بصوت عال: الله، وفاضت روحه في نفس الليلة في الساعة الثامنة وعشر دقائق، فإنا لله وإنا إليه راجعون، بلغ نعيه جامعة مظاهر العلوم في اليوم القادم بعد صلاة الفجر، فوصل جميع أساتذتها وموظّفيها وعدد كبير من الطلاب إلى "رائبور"، كما شرفها بالقدوم كلّ من الشيخ السيّد محمد أسعد المدني والشيخ مرغوب الرحمن، رئيس جامعة دار العلوم ديوبند، والشيخ السيّد محمد أرشد المدني، فصلّى عليه مرة أولى الشيخ محمد أسعد المدني في مدرسة فيض هدايت رحيمي في الساعة الواحدة والنصف ظهيرة نفس اليوم، وصلى عليه ثانية الشيخ محمد طلحة في الزاوية الرحيمية في الساعة الثانية والنصف، وورّي جثمانه في يسار الشيخ عبد الرحيم على بعد أزرع، ﵀ رحمة واسعة. * * *
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewlow confidencepage 4242, entry [3597]348 chars
ن الشيخ الشاه عبد الرحيم الرائبوي والشيخ الشاه عبد القادر الرائبوري ممن لهم غاية اللهف والشغف والحبّ الشديد في القرآن الكريم، فتأسّست الكتاتيب القرآنية بشتى الأماكن بعدد لا بأس به، ثم توارث مريدوهما والمنتسبون إليها هذه العاطفة الصادقة وفق ظروفهم من الأهليات والكفاءات، فمن بينهم المفتي عبد العزيز الذي زاده الشعور الودي هذا حسنا وجمالا وبهاءا، حيث
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4242, entry [3597]344 chars
وأكبّ على القيام بالشؤون الإدارية كالسابق، ثم احتال عليه الداء في رجب ١٤١١ هـ مرة ثانية، فارتحل إلى "دهلي" للمداواة، كما ظلّت له المداواة المحلية وغير المحلية، حتى ازداد ضعفهوضناه كثيرا قبل وفاته بأسبوعين، فسافر إلى "دهلي" مرة ثانية للمعالجة، ولم ينفعه دواء ولا علاج على ما قدر له، ولبث مغشيا عليه في ١٧/ ١٨ جمادى الآخرة، حتى لم يتكلم خلالهما أ