محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4210, entry [3567]1,833 chars
٣٠١٠ - الشيخ الفاضل عبد الشكور بن الحكيم غلام رسول المرداني، خطيب المسجد الجامع المركزي في "كوئته" "باكستان" * *ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "طورو" بمديرية "مردان" بـ "باكستان" يوم ١٨ شعبان ١٣٣٧ هـ. أخذ التعليم الابتدائى عن من بمنطقته من …
▸ expand full passage (1,833 chars)٣٠١٠ - الشيخ الفاضل عبد الشكور بن الحكيم غلام رسول المرداني، خطيب المسجد الجامع المركزي في "كوئته" "باكستان" * *ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "طورو" بمديرية "مردان" بـ "باكستان" يوم ١٨ شعبان ١٣٣٧ هـ. أخذ التعليم الابتدائى عن من بمنطقته من العلماء، والتحق بمظاهر العلوم في شوال سنة ١٣٤٦ هـ، وابتدأ تلقي العلم بـ "تفسير الجلالين"، و "مشكاة المصابيح"، وغيرهما، وتدرّج في المراحل التعليمية، حتى دخل في الصف النهائي عام ١٣٥٤ هـ، فأخذ "جامع الصحيح" للإمام البخاري عن الشيخ عبد اللطيف، و "صحيح مسلم" عن الشيخ منظور أحمد، و "سنن أبي داود" عن الشيخ محمد زكريا، و "شمائل الترمذي"، و "شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ عبد الرحمن، ولا زال في الامتحانات السنوية بها بعلامات ممتازة، ونال الجوائز، ثم تصدّر للتدريس والإفادة والمطالعة والقراءة والتأليف والكتابة، وعكف عليها إلى آخر حياته، حيث يذكر الحافظ المقرئ فيوض الرحمن في كتابه "مشاهير علماء" قائلا عن اشتغاله بالعلم: قد انتسب في يوليو ١٣٥٤ هـ إلى قسم المولوي الفاضل (شهادته تساوي شهادة البكالوريوس) التابع للمدرسة الفتحبورية، وأخذ عن الشيخ محبوب إلهي، والشيخ سعيد أحمد الأكبر آبادي، كما كان الشيخ السيّد كل بادشاه الطوروي ممن يتعلّمون فيها، واجتاز امتحان المولوي الفاضل من جامعة بنجاب في مايو ١٣٥٥ هـ، ورجع إلى وطنه مع الشيخ السيّد كل بادشاه، ودرس العربية والفارسية في مدرسة "مردان" لمدة من الزمن، واجتاز امتحان المنشي الفاضل من الجامعة هذه عام ١٣٥٦ هـ، كما تقرّر بصفته مدرّسا عربيا في المدرسة العالية الإسلامية في مدينة "كوئته" في ١٢ أبريل ١٣٥٨ هـ، واجتاز امتحان "فاضل بشتو" بالدرجة الأولى من جامعةبنجاب بـ "كوئته" في مايو ١٣٦١ هـ، فامتحان الأديب الفاضل بالدرجة الثانية من جامعة هذه عام ١٣٦٢ هـ، فامتحان الماجستير عام ١٣٦٣ هـ، ثم شغل منصب الخطابة في المسجد الجامع المركزي بـ "كوئته" عاكفا على التدريس والإفادة لمدة طويلة، وبايع الشيخ أحمد علي اللاهوري في مايو ١٣٧٩ هـ، ثم الشيخ عبد المالك الصديقي النقشبندي عام ١٣٨٩ هـ بعد وفاته.