Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار، أبو يوسف، مِن أهْل "قَزْوِين

الشيخ الفاضل عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار، أبو يوسف، مِن أهْل "قَزْوِين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4198, entry [3549]2,477 chars
    ٢٩٩٤ - الشيخ الفاضل عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار، أبو يوسف، مِن أهْل "قَزْوِين" *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قال في "الجواهر" ذكرَه ابنُ النَّجَّار، وأطْنَبَ في ذكره، وقال: حنفيٌّ مُعْتَزِلِيٌّ. قرأتُ في "كتاب أبي الوَفاء ابن عَقيل" الفقيه الحنْبَلِي، بخَطِّه: القاضي أبو يوسف القَزْوِيْ…
    ▸ expand full passage (2,477 chars)
    ٢٩٩٤ - الشيخ الفاضل عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار، أبو يوسف، مِن أهْل "قَزْوِين" *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قال في "الجواهر" ذكرَه ابنُ النَّجَّار، وأطْنَبَ في ذكره، وقال: حنفيٌّ مُعْتَزِلِيٌّ. قرأتُ في "كتاب أبي الوَفاء ابن عَقيل" الفقيه الحنْبَلِي، بخَطِّه: القاضي أبو يوسف القَزْوِيْنِيّ، قدِمَ علينا "مصرَ"، وكان شيخًا يفْتخرُ بالاعتزال، وكان طَوِيلَ اللِّسان، ولم يكُن مُحقِّقًا في عِلْمٍ من العلوم، إلا تفسير القرآن العظيم. قال القاضي عِياض: رحمه الله تعالى في "الصَّلة" سمعتُ أبا عليِّ بنَ سُكَّرَةَ، يقول: أبو يوسف القَزْوِيْنِيّ، بلَغ في السِّنِّ مَبْلَغًا يكاد يَخْفَى في الموضع الذى يجلس فيه، وله لسانُ شابٍّ. وذكر أنّه له "تفسير القرآن" في ثلاثمائة مجلَّد، سبعةٌ منها في الفاتحة، وحصَّل كُتُبًا لم يَمْلكْ أحد مثلَها، حصَّلها من "مصر" وغيرها، وبِيعَتْ كتُبه في سنين، وزادتْ على أربعين ألف مُجلَّد. قال ابنُ النَّجَّار: حدَّثني بعضُ أهل العلم، أن أبا يوسف وردَ "بغداد" ومعه عشرةُ جِمالٍ تَحْمِل دَفاتِرَه، وأكثرها بالخُطوط المنْسوبة، ومن الأصول المحَرَّرة، في أنواع العلوم. وطاف البلاد؛ "أصْبهان" و "الرَّيِّ"، و "هَمَذان"، وسكن "طَرَابُلُسَ الشام"، وسكنَ "مصر"، وانْتقل [من"بغداد"، ثم عاد إليها. وذكرهُ ابن الأثير، فقال: مُصَنِّفُ] (¬١) "حَدائق ذات بَهْجة" في تفسير القرآن الكريم. ومات في ذي القَعْدَة، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. وكانتْ ولادتُه سنة ثلاث وتسعين وثلائمائة. وذكره ابنُ عساكرَ، في "تاريخ دمشق"، ورَوَى له حديثَيْن، أحدهما عن أبي مسعود الأنْصارِيِّ، رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم "لِيَؤُمَّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتابِ اللهِ، فإِنْ كانوا في القِراءةِ سَوَاءً، فأَعْلَمُهُمْ بالسُّنَّة، فإن كانوا في العلم والسنة سَوَاءً، فأَقْدَمُهم هِجْرَةً، فإن كانوافي الهِجرة سَوَاءً، فأَكْبَرُهم سِنًّا، ولا يُؤَمّ الرَّجُلُ في بَيْتِه، ولا في سُلْطانِهِ، ولا يُجْلَسُ على تَكْرِمَتِه إلا بإذنه (¬١) ". قال ابنُ عَساكرَ: وسمعتُ أبا محمد ابن طاوُوسٍ يقول: اسْتأذَنْتُ على أبي يوسف بـ "بغداد"، فدخَلْتُ عليه، فقال: مِن أيِّ بَلَدٍ أنتَ؟ فقلتُ: من "دمشق". فقال: بلدُ النَّصْبِ. فسمعتُ منه شيئًا يَسيرًا، وكان قد أُقْعِدَ، وسمعتُ مَن يَحْكِيِ عنه أنَّه كان بـ "طَرابُلُسَ"، فقال له ابنُ البَرَّاج مُتَكلِّمُ الرَّافضة: ما تقول في الشَّيْخَيْن؟ فقال: سَفِلتان ساقِطان. فقال له ابنُ البَرَّاج: مَنْ تَعْنِي؟ قال: أنا وأنتَ. فقيل له في ذلك، فقال: ما كنتُ لِأُجيبَه عمَّا سأل، فيُقالُ: إنَّه تكلَّم في أبي بكرٍ وعمرَ، رضي الله تعالى عنهما. ورَوَى ابنُ عَساكِر، عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البَلْخِيّ، أنَّه كان يَحْكِي، أنّ أبا يوسفَ كان يقول: مَن قرأ عليَّ تفْسيري وهَبْتُ له النُّسْخَة. فلم يقْرَؤْه عليه أحدٌ. * * *