محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4174, entry [3521]1,573 chars
٢٩٦٨ - الشيخ الفاضل عبد الرشيد نسيم، المعروف بطالوت بن مولانا محمد بخش * ولد ٧ محرم الحرام سنة ١٣٢٧ هـ في قرية "جمال خان" من مضافات "ديره غازي خان"، ونشأ. قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من كتب الحديث، وحصّل سند "المولوي الفاضل" من جامعة بنج…
▸ expand full passage (1,573 chars)٢٩٦٨ - الشيخ الفاضل عبد الرشيد نسيم، المعروف بطالوت بن مولانا محمد بخش * ولد ٧ محرم الحرام سنة ١٣٢٧ هـ في قرية "جمال خان" من مضافات "ديره غازي خان"، ونشأ. قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من كتب الحديث، وحصّل سند "المولوي الفاضل" من جامعة بنجاب، وحصّل سند العالي في علم الطب أيضا. كتب مقالات عديدة في علم الطب، وقد نشرت في جرائد مختلفة، وصنّف "تاريخ الأدب العربي"، وكان شاعرا مجيدا في اللغة الأردية والفارسية والعربية. توفي خامس ذي القعدة سنة ١٣٨٢ هـ. * * * ٢٩٦٩ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الرؤوف بن عبد الرشيد الكُمِلائي * * ولد سنة ١٣٥١ هـ قرية "مَايِنْدَه" من مضافات "سَرَائيل" من أعمال "كملا". قرأ مبادئ العلم في بيته على القارئ سليم الله، ثم سافر إلى "داكا"، والتحق بأشرف العلوم برَاكَترا، ثم التحق بالجامعة القرآنية لالْبَاغ، قرأ فيها"هداية النحو" ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بمظاهر العلوم سهارنبور، وقرأ فيها إلى "شرح الوقاية" ثلاث سنين، ثم رجع إلى وطنه، والتحق في الجامعة الإمدادية في كشورغَنْج، وقرأ فيها ثلاث سنين، ثم التحق بالجامعة القرآنية لالْبَاغ سنة ١٣٧٤ هـ، وقرأ فيها كتب الصحاح الستّة. من أساتذته: العلامة شمس الحق الفريدبوري، والعلامة محمد الله الحافظجي، والمفتي دين محمد الداكوي، ومولانا عبد المعزّ، رحمهم الله تعالى. وقرأ "صحيح البخاري" على شيخ الحديث العلامة عزيز الحق، رحمه الله تعالى. وبعد الفراغ عيّن خطيبا لشاهي مسجد لالْمَاتِيَا، وبنى مدرسة تحفيظ القرآن سنة ١٣٧٩ هـ بجوار المسجد، وارتقت المدرسة إلى الصفّ العالى، ودرّس فيها ستة وأربعين سنة، حجّ وزار اثنتين وعشرين مرّة. توفي سنة ١٤٢٣ هـ، وصلي على جنازته أمام مدرسته، أمّ عليها شيخ الحديث عزيز الحق، رحمه الله تعالى، ودفن بجوار المسجد. * * *