محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4119, entry [3479]1,848 chars
٢٩٤٣ - الشيخ الفاضل العالم الفقيه عبد الرزاق بن جمال الدين بن علاء الدين الأنصاري اللكنوي * أحد العلماء المشهورين. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد في سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف ببلدة "لكنو". واشتغل بالعربية أياما على مولانا نور كريم الدريابادي، ثم قرأ بعض الكتب على المفتي محمد أصغر اللكنوي، وس…
▸ expand full passage (1,848 chars)٢٩٤٣ - الشيخ الفاضل العالم الفقيه عبد الرزاق بن جمال الدين بن علاء الدين الأنصاري اللكنوي * أحد العلماء المشهورين. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد في سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف ببلدة "لكنو". واشتغل بالعربية أياما على مولانا نور كريم الدريابادي، ثم قرأ بعض الكتب على المفتي محمد أصغر اللكنوي، وسائر الكتب الدراسيّة على ولده المفتي محمد يوسف، ثم أسند الحديث عن الشيخ حسين أحمد المليح آبادي، والشيخ محسن بن بدر المدني، وأخذ الطريقة القادرية عن خاله عبد الوالي بن أبي الكرم اللكنوي سنة أربع وخمسين ومائتين وألف، واشتغل مدّة من الزمان بالإفتاء والتدريس على طريقة أسلافه، ثم اعتزل، وقصّته: أن الشيخ الشهيد أمير علي الأميتهوي لما خرج على الهنادك الذين حرّقو المصحف، وهدموا المسجد، وقتلوا المسلمين ببلدة "أجودهيا" أفتى للخروج خلافا للوزير علي نقى الشيعي الخبيث، وكان الشيخ متفرّدا في الإفتاء بين أهل السنّة والجماعة، وكذلك السيّد محمد بن دلدار علي اللكنوي المجتهد كان متّفردا في إفتائه بين علماء الشيعة، وسائر العلماء مالوا إلى الوزير، ونالوا منه الصلات والجوائز، وكان المجتهد بعيدا من منال الوزير، والشيخ عبد الرزاق كان مسكينا، فخوّفهالحكّام وقهروه بالأسر، فاختفى منهم، وترك الإفتاء من ذلك اليوم، وتصدّر للمشيخة، وعاش عمرا طويلا، أدركتُه ببلدة "لكنو"، وحضرتُ في مجلسه مرارا، وسمعتُ شيخنا محمد نعيم بن عبد الحكيم اللكنوي يقول: إن هذا الرجل أول من عقد المجلس للسماع في الأعراس، وسمع الغناء بالآلات بمشهد من الناس. وكان من أعداء الشيخ إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي الشهيد الغازي في سبيل الله، ينتصر لما يخالفه من الرسوم والأهواء كلّ انتصار. من مصنّفاته: "حاشية على شرح الوقاية"، و"منهج الرضوان"، و"كشف القناة عن أحوال الأموات"، و"الأنوار الغيبية"، وله رسالة في مقامات الصوفية، ورسالة في السعد والنحس، ورسالة في آداب المطالعة، ورسائل في مولد النبي ﵌، ورسائل في ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني، ورسائل في تراجم الخلفاء الراشدين، ورسالتان في تراجم السبطين، وله رسائل غير ذلك. مات لخمس بقين من صفر سبع وثلاثمائة وألف بمدينة "لكنو"، فدفن بمقبرة أسلافه. * * *