Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الرحيم بن علي، المشهور بابن المؤَيَّد، والمعروف بحاجبي جلبي، الرّومي

الشيخ الفاضل عبد الرحيم بن علي، المشهور بابن المؤَيَّد، والمعروف بحاجبي جلبي، الرّومي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4103, entry [3459]2,548 chars
    ٢٩٢٤ - الشيخ الفاضل عبد الرحيم بن علي، المشهور بابن المؤَيَّد، والمعروف بحاجبي جلبي، الرّومي * ذكره الشيخ العلامة بدرُ الدين بن رَضى الدين الغَزِّيُّ، في "رحلته" إلى الديار الرُّومِيَّة، وأثْنَى عليه، فقال، عند ذِكر مَن اجتمع به من عُلمائها: فأوَّلُهم وأوْلاهم، وأعْلَمُهم وأعْلاهم، الشيخ الأوْحَدُ، …
    ▸ expand full passage (2,548 chars)
    ٢٩٢٤ - الشيخ الفاضل عبد الرحيم بن علي، المشهور بابن المؤَيَّد، والمعروف بحاجبي جلبي، الرّومي * ذكره الشيخ العلامة بدرُ الدين بن رَضى الدين الغَزِّيُّ، في "رحلته" إلى الديار الرُّومِيَّة، وأثْنَى عليه، فقال، عند ذِكر مَن اجتمع به من عُلمائها: فأوَّلُهم وأوْلاهم، وأعْلَمُهم وأعْلاهم، الشيخ الأوْحَدُ، والإمام الأمجدُ، المقرُّ الكريم،مولانا عبد الرحيم، المعروف بحاجي جلبي بن المؤَيَّد، هو صَدْرٌ من صُدورِ أئمة الدين، وكبيرٌ من كُبراء الأوْلياء المهتدين، وقُدْوة في أفْراد العلماء الزَّاهدين، حاملُ لواء المعارف، ومُحْرزُ التّالِد منها والطَّارِف، مُحافظٌ على الكتاب والسُّنَّة، قائم بآراء الفَرْضِ والسُّنَّة، حامل الأعْباء، صلاح الأُمَّة، باسطٌ للضعفاء وذَوِي الحاجات جَناح الرَّأْفة والرَّحمْة، ذو أورادٍ وأذْكار، كان يُعَمِّرُ بها مَجالِسَه، وجِدٍّ في العبادة، وجُهْدٍ في الزَّهادة، ومُواظبة صِيامه، ومُلازَمة قيامِه. يُقَضِّي بنَفْع الناس سائرَ يَوْمِه … وتَجْفوه في جُنْح الظلام مَضاجِعُ فيَنْفَكُّ عنه يومُه وهْوَ ذاكرٌ … وينْفَكُّ عنه لَيْلُه وهْوَ راكِعُ وبالَغ في مَدْحِه والثَّناء عليه. قال: اسْتفَدْتُ منه، واسْتفادَ مِنِّي، وأخذْتُ عنه، وأخذَ عنِّي، واسْتَجَزْتُه لولدي أحمد، ولمن سيَحدُث لي من الأولاد ويُوجدُ، على مذهب مَن يَرى ذلك، ويَسْلُكُ هذه المسالك، فممَّا أخذ عنِّى مُؤلَّفِيَ المسَمَّى بـ "الزُّبْدَة في شرح البُرْدَة"، و "تفسير آية الكُرْسِي"، و "بحث وتَدْقيق وتحقيق، أوْضَحْتُه في معنى الكلام النَّفْسِيِّ"، وقَصيدتي"القافيَّة القافية التي هي ببعض مَناقب شيخ الإسلام (¬١). وافية"، وقصيدتي"الخائِيَّة المعْجَمة، وحَلُّ بعض طَلاسم الكُنوز المعظَّمة"، وأن كتابَه "خَلاق عليم" وحَمْلَها ينْفع من الطاعون، وأنَّه مُجَرَّب كما رواه لنا الأئمة الواعون. [وأنشدتُه لنفْسِي] (¬٢): مَن رامَ أنْ يَبْلُغَ أقْصَى المنَى … في الحشر مع تقْصِيره في القُرب فلْيُخلِصِ الحُبَّ لِمَوْلَى الوَرَى … والمصْطفَى فالمرءُ مَع مَن أَحَبَّقال: ومما أفادني إياهُ، نَقْلا عن بعض العارفين، أنَّ الإنسان إذا قال: رَبَّنا. خَمْسَ مَرَّات، ودَعا، اسْتُجيبَ له، واحْتَجَّ بقوله تعالي، حِكايةً عن إبراهيم ﵊ ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾ إلى قوله ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾. ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ (¬١). فاستحضرتُ في الحال دليلا آخَر ببَرَكته، وهو قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾ إلى قوله: ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ (¬٢). وهي التمام الخَمْس، ثم عَقَّبها بقوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ﴾ (¬٣). فسُرَّ بذلك كثيرا، وشكر ودعا. وذكره في "الشقائق"، أثْنَى عليه، وأرَّخ وفاته سنة أربع وأربعين وتسعمائة. * * *