Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الرحمن، أخو عليّ والحسن ابْنَي مُسْهِرٍ

الشيخ الفاضل عبد الرحمن، أخو عليّ والحسن ابْنَي مُسْهِرٍ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4065, entry [3408]1,375 chars
    ٢٨٧٤ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن، أخو عليّ والحسن ابْنَي مُسْهِرٍ * وقد تقدَّم الحسن (¬١)، ويأتي الآخَرُ، إن شاء الله تعالى. ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وعبد الرحمن هذا كان من أصحاب أبي يوسف، ولّاه قضاء "جَبُّل" (¬٢)، وكان فيه خِفَّةٌ. قال (¬٣): وَلّاني أبو يوسفقضاءَ "جَبُّل"، فانْحَدَر الرَّشيدُ …
    ▸ expand full passage (1,375 chars)
    ٢٨٧٤ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن، أخو عليّ والحسن ابْنَي مُسْهِرٍ * وقد تقدَّم الحسن (¬١)، ويأتي الآخَرُ، إن شاء الله تعالى. ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وعبد الرحمن هذا كان من أصحاب أبي يوسف، ولّاه قضاء "جَبُّل" (¬٢)، وكان فيه خِفَّةٌ. قال (¬٣): وَلّاني أبو يوسفقضاءَ "جَبُّل"، فانْحَدَر الرَّشيدُ إلى "البصرة"، فسألتُ أهلَ "جَبُّل" أن يُثْنوا عليَّ، فوعَدوني أن يفعلوا، فلما قَرُبَ تفرَّقوا، وأيِسْتُ منهم، فسَرَّحْتُ لِحْيَتِي، وخرجتُ، فوقفْتُ، فوافَى أبو يوسف مع الرشيد في الحَرَّاقة (¬١)، فقلتُ "يا أمير المؤمنين! نِعْمَ القاضي قاضي جَبُّل، قد عدَل فينا، وفعل. وجعلتُ أثْنِي على نفسي. فطأْطَا أبو يوسف رأسَه، وضَحِكَ، فقال له هارون: مِمَّ ضِحَكْتَ؟ فأخْبره، فضحك حتى فَحَص برِجْلِه الأرض، ثم قال: هذا شيخٌ سَخيفٌ سِفْلَةٌ، فاعْزِلْه. فعزلني، فلما رجع، جعلْتُ أختلف إليه، وأسألْه قضاءَ ناحِيَةٍ، فلم يفعل، فحدَّثْتُ الناس عن مُجالدٍ، عن الشعبي، أنَّ كُنْيَة الدَّجَّالِ أبو يوسف، فبلغه ذلك، فقال: هذه بتلك، فحَسْبك، تَصيرُ إليَّ حتى أُوَلّيَكَ (¬٢)، ففعل، وأمْسَكْتُ عنه. وكان ابنُ مَعين يقولُ: ليس بشيءٍ. وقال البُخارِيُّ: فيه نَظْرٌ. وقد نُقِمَ عليه (¬٣) الهِنْدِباءُ مِن الجَنَّة (¬٤)، وتعَشُّوا، فإنَّ تَرْكَ العشاء مَهْرَمَةٌ (¬٥). قال ابنُ عَدِيّ (¬٦): لعلَّ هذا إنَّما أُتِيَ من قِبَلِ عَنْبَسَة (¬٧) بن عبد الرحمن، شيخ عبد الرحمن ابن مُسْهِر.ونُقِم عليه حديثُ خَوَّات بن جُبَيْر، قال كنتُ أُصَلِّي مع رسول الله ﷺ، فقال: خَفِّفْ، فإنَّ بِنا إليك حاجةٌ (¬١). * * *