Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الفقيه المجوّد عبد الرحمن بن محمد الأنصاري، الباني بتي، المشهور بالقارئ

الشيخ العالم الفقيه المجوّد عبد الرحمن بن محمد الأنصاري، الباني بتي، المشهور بالقارئ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4061, entry [3403]1,531 chars
    ٢٨٦٩ - الشيخ العالم الفقيه المجوّد عبد الرحمن بن محمد الأنصاري، الباني بتي، المشهور بالقارئ *ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان أفضل عصره في الفقه وأعرفهم بطرقه، أخذ القراءة والتجويد عن السيّد إمام الدين الأمروهوي، وقرأ عليه "الشاطبي"، و"المشكاة"، و"الطريقة المحمدية"، و"الفرائض" وأخذ عنه السبعة، وق…
    ▸ expand full passage (1,531 chars)
    ٢٨٦٩ - الشيخ العالم الفقيه المجوّد عبد الرحمن بن محمد الأنصاري، الباني بتي، المشهور بالقارئ *ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان أفضل عصره في الفقه وأعرفهم بطرقه، أخذ القراءة والتجويد عن السيّد إمام الدين الأمروهوي، وقرأ عليه "الشاطبي"، و"المشكاة"، و"الطريقة المحمدية"، و"الفرائض" وأخذ عنه السبعة، وقرأ على والده الرسائل المختصرة في النحو والعربية، وقرأ شيئا منها على العلامة رشيد الدين الدهلوي، وقرأ "شرح العقائد" للتفتازاني مع "حاشيته" للفاضل الخيالي على السيّد محمد الدهلوي. وقرأ سائر الكتب الدراسية من المعقول والمنقول على مولانا مملوك العلي النانوتوي، ثم لازم دروس الشيخ المحدّث أبي سليمان إسحاق بن محمد أفضل الدهلوي، سبط الشيخ عبد العزيز بن ولي الله، وخصّه الشيخ بأنظار العناية والقبول، حتى صار صاحب سرّه، وتأهّل للإفتاء والتدريس، ودخل "باندا" بلدة مشهورة من أرض "بنديلكهند"، فوظّف له نواب ذو الفقار الدولة أمير تلك الناحية، فأقام بها إلى سنة ثلاث وسبعين، ثم رجع إلى بلدته، واعتزل بها عاكفا على الدرس والإفادة، وانتهت إليه رياسة المذهب الحنفي. وكان ورعا، تقيا، قانعا، فصيحا، مستحضر الفروع للمذهب، مع الخبرة التامّة بالفقه والأصول، صارفا جميع أوقاته بخدمة القرآن والحديث، عمّ نفعه لأهل العلم، ما من عالم من علماء الحنفية في عصره إلا أخذ عنه. رحلت سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف، وسمعت "المسلسل بالأولية" منه، وقرأت عليه "أوليات الشيخ محمد سعيد سنبل" في نسخة عليها خاتم الشيخ المحدّث إسحاق بن محمد أفضل الدهلوي، فأجازني بجميع مروياته من مقروءاته ومسموعاته إجازة عامة تامة، ودعا لي بالبركة -نفعنا الله ببركاته- أمين. وله رسائل في الخلاف والمذهب. توفي بخمس ليال خلون من ربيع الثاني سنة أربع عشرة وثلاثمائة وألف بـ "باني بت". * * *