Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رِضْوان، أبو محمد، البُخارِيّ

الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رِضْوان، أبو محمد، البُخارِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4056, entry [3399]1,311 chars
    ٢٨٦٥ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رِضْوان، أبو محمد، البُخارِيّ * *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قَدِم "بغداد" حاجا، في شوّال، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وحدَّث بها. روَى عنه القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السَّعْدِيِّ، قال: سمعتُ أبا جعفر أحمد [بن أحمد] (¬١) بن أحْيَد بن حَ…
    ▸ expand full passage (1,311 chars)
    ٢٨٦٥ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رِضْوان، أبو محمد، البُخارِيّ * *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قَدِم "بغداد" حاجا، في شوّال، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وحدَّث بها. روَى عنه القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السَّعْدِيِّ، قال: سمعتُ أبا جعفر أحمد [بن أحمد] (¬١) بن أحْيَد بن حَمْدان الفقيه، يقول: سمعتُ عليَّ بن موسى القُمِّيّ، يقول: سمعتُ محمد بن شُجاع، يقول: بعث معروفٌ الكَرْخِيّ، وكان مَوْصوفا بالعبادة، رجلا من أصحابه إلى دار أبي يوسف القاضي، وكان عليلا، فقال له: أظُنُّه قد مات، فإن أُخْرج ليُدْفَنَ فأعْلِمْنِي، لأحْضُرَ جنازتَه. قال: فذهب الرجلُ، فاسْتقبلَتْه جِنازةُ أبي يوسف على باب داره، وصُلِّي عليه في مَسْجِده، ودُفِن بقُرْب دارِه، فلم يَلْحَقِ الرجل أن يرْجِع إلى مَعْرُوفٍ قبلَ أن يُصَلِّي عليه، فلما فُرِغ من دَفْنِه، صار إلى معروف، فأخبره الخبرَ، فجعل معروفٌ يتوجَّع لِما فاته من الصلاة عليه، ويُظْهِر الغَمَّ لذلك، فقال له الرجل: يا أبا مَحْفوظ: أنت آسف على رجل من أصحاب السلطان، يَلِيَ القضاءَ، ويرغَبُ في الدنيا، أنْ لم تحْضُرْ جنازتَه؟! فقال له معروف: رأيتُ البارحةَ [كأنِيّ] (¬٢) دخلتُ الجنة، فرأيتُ قصْرًا قد فُرِشتْ مَجالسُه، وأُرْخِيَتْ سُتُورُه، وقام وِلْدانُه، فقُلْتُ: لمن هذا القصر؟ قالوا: ليعقوب بن إبراهيم الأنصاري أبي يوسف. فقلتُ: يا سبحان الله! بم استَحَقَّ هذا من الله تعالى؟ فقالوا: بِتَعْلِيمه الناس العلم، وصَبْره على أذاهم. رضي الله تعالى عنه. * * *