Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عبد السّلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو الفضل اللَّمْغانِيّ

الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عبد السّلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو الفضل اللَّمْغانِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3997, entry [3359]1,991 chars
    ٢٨٢٥ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عبد السّلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو الفضل اللَّمْغانِيّ * * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: درَّس بـ "المسْتَنْصِرِيَّة"، يوم الخميس، الثالث، العشرون من شهر صَفَر، سنة خمس وثلاثين وستِّمائة، بعدَ أحمد بن يوسف الأنْصارِيّ، وأحمد بن يوسف بعدَ عمر بن محم…
    ▸ expand full passage (1,991 chars)
    ٢٨٢٥ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عبد السّلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو الفضل اللَّمْغانِيّ * * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: درَّس بـ "المسْتَنْصِرِيَّة"، يوم الخميس، الثالث، العشرون من شهر صَفَر، سنة خمس وثلاثين وستِّمائة، بعدَ أحمد بن يوسف الأنْصارِيّ، وأحمد بن يوسف بعدَ عمر بن محمد الفَرْغانِيِّ، وعمر بن محمد هذا أوَّل مَن درَّس بها حين فُتِحَتْ.قال ابنُ النَّجَّار: قرأ الفِقْه والخِلاف، وناظَر، ودرَّس بـ "مدرسة الزَّيْرَكِيَّة" بـ "سوق العَميد" (¬١) بعدَ وَفاة أبيه. وناب في الحُكْم والقضاء عن القاضي محمود بن أحمد الزَرَنِجانِيّ (¬٢)، ثم عن قاضي القضاة محمد بن يحيى بن فَضْلان، وبعدَه عن قاضي القُضاة أبي صالح الجِيلِيّ، وعن قاضي القضاة عبد الرحمن بن نُفيلٍ (¬٣). ثم وَليَ التَّدْريسَ بجامع السُّلطان، ثم بمَشْهَدِ أبي حنيفة، ثم وُلِيَ قضاء "بغداد"، وخُوطِب بأقْضى القُضاة، في سَلْخ سنة ثلاث وثلاثين، واستناب نُوَّابا في الحُكْم والتَّدْريس بـ "المدرسة المسْتَنْصِرِيّة"، في سنة أربع وثلاثين. وقد حدَّث عن والِدِه، وغيره. وبخَطِّ الدِّمْياطِيّ، أنَّه تُوُفِّيَ فِى يوم الجمعة، نهار الثالث عشر من رجب، سنة أربعين وستمائة. وبخَطِّ الشريف عِزِّ الدين، في "وفَياتِه" (¬٤): سنة تسع وأربعين وستِّمائة. وصُلِّي عليه من يومه بجامع القَصْر، بعد صلاة العصر (¬٥)، ودُفِن بمقابر أبي حنيفة، رضي الله تعالى عنه. وذكر أنَّ مَوْلِدَه في المحرَّم، سنة أربعٍ وستين وخمسمائة. كذا تَرْجَمَ له في "الجواهر".وذكره ابنُ حَبيبٍ في "دُرَّة الأسْلاك"، فقال ومن خَطِّه نقلْت: قاضي القُضاة كمال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن عبد السّلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إبراهيم الدَّامَغانِيّ الحنفيّ، الحاكم بـ "بغداد"، إمامٌ، ظهر كمالُه، وتضاعَف جَلالُه، وعلَتْ أنْجُمُ وَجاهته، ونَمتْ رياض حُرْمتِه ونَباهِتِه، كان سَديدَ الأحْكام، شامخَ الجبال والآكام، ذا بيت معروف بالقضاء والعلم، آهِلٍ بأهْلِ الفضل والحِلْم، درَّس بـ "المسْتَنْصِرِيَّة"، ومَشْهَد الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه، وناب عن جماعة من حُكّام "بغداد"، ثم اسْتقَلَّ بالوظيفة، واسْتَمرَّ ماضيا حُكْمُه وقَضاؤُه، إلى أن عزَّ على أصحابِه وأحْبابِه عَزاؤُه. قلتُ: قولُه: "الدامغاني" سَبْقُ قلمٍ منه، أو من الكاتب. والله أعلمُ. * * *