محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3984, entry [3341]1,593 chars
٢٨٠٧ - الشيخ المحدّث الجليل الفقيه النبيل المفتي عبد الرحمن بن جان ميان الجاتجامي، رحمه الله تعالى * ولد سنة ١٣٤٣ هـ في قرية "إمامْنَغر" من مضافات "فَتِكْسَرِي" من أعمال "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الواقعة بـ "ناظرهات"، ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاته…
▸ expand full passage (1,593 chars)٢٨٠٧ - الشيخ المحدّث الجليل الفقيه النبيل المفتي عبد الرحمن بن جان ميان الجاتجامي، رحمه الله تعالى * ولد سنة ١٣٤٣ هـ في قرية "إمامْنَغر" من مضافات "فَتِكْسَرِي" من أعمال "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الواقعة بـ "ناظرهات"، ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها عدّة سنين، وأكمل في هاتين المدرستين قراءة كتب الدرجة الابتدائية والمتوسّطة.ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها سنين عديدة، وقرأ فاتحة الفراغ فيها سنة ١٣٦٩ هـ. ثم التحق بقسم التخصّص في الفقه الإسلامي، وأتم المنهج المقرر فيها بجدّ واجتهاد، وحصّل السند العالي منها. من أساتذته الكبار: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، رحمه الله تعالى. بايع في الطريقة على يد محي السنّة الشاه أبرار الحق الهردوئي، رحمه الله تعالى، وحصلت له الإجازة منه. وبعد الفراغ التحق مدرّسا بجامعة فتيه من أعمال "جاتجام"، وذا بإرشاد المفتي الأكبر العلامة عزيز الحق الجاتجامي، رحمه الله تعالى، وأقام فيها مدّة طويلة، فدرّس، وأفاد وأجاد، ثم غادرها، واتصل سنة ١٣٨١ هـ بالجامعة الإسلامية قاسم العلوم "جيل مدرسة) بـ "بغورا"، وأقام فيها ستّ سنين، وفي هذه المدة كان مديرا أعلى لها، ثم رجع سنة ١٣٨٧ هـ مرة ثانية إلى الجامعة الإسلامية فتيه، وأقام فيها إلى ١٤٠٩ هـ سنة، وجاء إلى "داكا"، عاصمة "بنغلاديش" سنة ١٤١١ هـ، وبنى فيها مدرسة كبيرة، وسماها مركز الفكر الإسلامي، وعين مديرا لها، وأقام في هذه العهدة الجليلة حتى وافاه الأجل المحتوم يوم الثلاثاء، تاسع المحرم الحرام، سنة ١٤٣٧ هـ، ودفن في جوار مدرسته التي بناها. من مصنفاته: "الاعتدال في رؤية الهلال"، و "دعوة النظر في تقدير المهر"، و "الاختلاف عن أحكام الاعتكاف"، و "رهنماء حجاج"، و "الطريق إلى مكة والمدينة". * * *باب من اسمه عبد الرحمن بن حسام الدين، والحسن