محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3979, entry [3336]1,785 chars
٢٨٠٢ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن مَعْمَر بن حَبيب ابن المنْهال السَّدوسِيّ، أبو علي، الجَوْهَرِيّ، من المائة الرَّابعة * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كذا ذكره سِبْطُ ابن حَجَرٍ في كتابه "النُّجوم الزاهرة بتَلْخيص أخْبار قُضاة مصر والقاهرة" تبَعًا لجدِّه ابن حَجَر، وقال في حَقِّه…
▸ expand full passage (1,785 chars)٢٨٠٢ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن مَعْمَر بن حَبيب ابن المنْهال السَّدوسِيّ، أبو علي، الجَوْهَرِيّ، من المائة الرَّابعة * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كذا ذكره سِبْطُ ابن حَجَرٍ في كتابه "النُّجوم الزاهرة بتَلْخيص أخْبار قُضاة مصر والقاهرة" تبَعًا لجدِّه ابن حَجَر، وقال في حَقِّه: الحنفي، كما ذكرْناه. وعدَّه صاحبُ "الغُرَف العَلِيَّة" من جُمْلَة السَّادة الحنفية. ولم يذكرْه في "الجواهر المضية"، ولا ذكَره صاحبُ "تاج التَّراجم"، وأنا من كَوْنِه حنفيّا في شُبْهةٍ، ولكن يتعَيَّن ذِكْرُه احْتياطا، فنقول: قال ابنُ زُولاق: وُلِد سنة خمس وخمسين ومائتين. وقال ابنُ يُونُسَ: سنة إحْدى وخمسين بـ "سامَرَّا" (¬٢)، كتب بـ "العراق"، وحدَّث عنهم بـ "مصر"، وكان مُكْثِرًا عن عليٍّ بن حَرْب، وكان ثِقَةً.وقال ابنُ زُولاق: وسمع على عليِّ بن حَرْب الطّائيّ نحوَ ستِّين جزءًا، وأخَذ عن الرَّبيع بن سليمان أكثَرَ كُتُب الشافعيِّ، ﵁، وحدَّث أيضا عن محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَمِ. روَى عنه أبو بكر ابن المقْرِي، والطَّبَرانِيّ، في آخرين. ووَلِي قضاء "مصر" بعدَ صَرْفِ إبراهيم محمد الكُرَيْزِيّ (¬١)، خِلافةً عن هارون بن إبراهيم بن حَمَّاد. ثم ذكر ابنُ حَجَرٍ وحَفِيده خِلافًا في تَوْلِيَتِه القضاءَ، هل هو اسْتقْلال أو خِلافةٌ. ثم نَقلا عن ابن زُولاق أنَّه قال: كان عبد الرحمن بن إسحاق عاقلا، فقيها، حاسبا، فِهما، له في الحساب تَصْنِيفٌ، وكان عفيفًا، يُقالُ: إنّ المودَعَ بَقى في ثمانون ألفَ دينارٍ مما كان أبو عُبيدٍ خَلَّفه، وطال العهدُ بها، ولم يأتِ لها طالبٌ، فلم يتعرَّضْ لها عبد الرحمن، وأدَّي بها للذي (¬٢) يَعْهَدُه. وكان كثيرَ الأدب مع الطَّحاوِيّ جِدًّا؛ بحيث لا يركبُ حتى يركبَ، ويقولُ: هو عالمنا وقُدْوتُنا. يقول: هو أسَنُّ مِنِّي بإحْدَى عشرةَ سنةً، والقضاء أقَلُّ من أن أفْتَخِرَ به على أبي جعفرٍ. ولم يَزَلْ عبدُ الرحمن يَنْظُر في الحُكْم إلى شهر ربيع الآخِر، سنة أربع عشرةَ، فكانتْ مدّةُ وِلايَتِه سنةً واحدةً وشَهرين، وعاش بعدَ ذلك إلى سنة عشرين وثلاثمائة. * * *