Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير عبد الرحمن بن أحمد علي بن لطف الله الأنصاري

الشيخ العالم الكبير عبد الرحمن بن أحمد علي بن لطف الله الأنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3975, entry [3333]995 chars
    ٢٧٩٩ - الشيخ العالم الكبير عبد الرحمن بن أحمد علي بن لطف الله الأنصاري،السهارنبوري، ثم الحيدر آبادى، أحد كبار العلماء * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "سهارنبور"، (وقرأ الحديث على والده، واللغة والأدب على الشيخ فيض الحسن السهارنبوري، وبايع الشيخ الكبير الحاج إمداد الله التهانوي المهاجر…
    ▸ expand full passage (995 chars)
    ٢٧٩٩ - الشيخ العالم الكبير عبد الرحمن بن أحمد علي بن لطف الله الأنصاري،السهارنبوري، ثم الحيدر آبادى، أحد كبار العلماء * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "سهارنبور"، (وقرأ الحديث على والده، واللغة والأدب على الشيخ فيض الحسن السهارنبوري، وبايع الشيخ الكبير الحاج إمداد الله التهانوي المهاجر، رحمه الله تعالى. ودرّس، وأفاد مدّة بمدينة "سهارنبُور"، واشتغل بالمداواة مدّة في "إتاوه"، وتعرف هنا بالسيّد مهدي علي، المعروف بمحسن الملك، فحثّه على الرحلة إلى "حيدر آباد"، حيث كان معتمدا للمالية، فسافر إلى "حيدر آباد"، وعيّن طبيبا خاصا للأمير الكبير خورشيد جاه، ثم اعتزل عن ذلك، واشتغل بمداواة المرضى، وصار مرزوق القبول فيها، ورتّب له المير عثمان علي خان صاحب "الدكن" مائتى ربية شهرية، وألّف كتابا، سمّاه "الطبّ العثماني"، وقدمه إلى سمو النظام، فمنح عليه مكافأة عشرة آلاف ربية. كان بارعا في الحديث والأدب والطبّ، سلس القريحة في الشعر العربي. له "التحفة العثمانية" منظومة بالعربية، ذكر فيها أخباره، وما جرى له. مات في سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة وألف. * * *باب من اسمه عبد الرحمن بن إدريس، وإسحاق