Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم العامل والفاضل الكامل المولى عبد الحليم بن علي، رحمه الله تعالى

العالم العامل والفاضل الكامل المولى عبد الحليم بن علي، رحمه الله تعالى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3890, entry [3239]1,074 chars
    ٢٧١٤ - العالم العامل والفاضل الكامل المولى عبد الحليم بن علي، رحمه الله تعالى * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، وقال: ولد ﵀ ببلدة "قسطموني"، ثم اشتغل بالعلم، وقرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى علاء الدين علي العربي، ولما توفي المولى المذكور ارتحل هو إلى "بلاد العرب"، وقرأ على علمائها، وحجّ.…
    ▸ expand full passage (1,074 chars)
    ٢٧١٤ - العالم العامل والفاضل الكامل المولى عبد الحليم بن علي، رحمه الله تعالى * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، وقال: ولد ﵀ ببلدة "قسطموني"، ثم اشتغل بالعلم، وقرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى علاء الدين علي العربي، ولما توفي المولى المذكور ارتحل هو إلى "بلاد العرب"، وقرأ على علمائها، وحجّ. ثم سافر إلى "بلاد العجم"، وقرأ على علمائها، والتحق بطائفة الصوفية، وتربى عند شيخ يقال له: الشيخ المخدومي، ثم أتى إلى "بلاد الروم"، وسكن ببلدة "قسطموني" مدّة، ثم إن السلطان سليم خان قبل جلوسه على سرير السلطنة طلبه، وجعله إماما لنفسه، وصاحب معه، فوجده متفنّنا في العلوم، متحلّيا بالمعارف.وكان لذيذ الصحبة، طيب المحاورة، ولما جلس على سرير السلطنة جعله معلّما لنفسه، وعين له كلّ يوم مائة درهم، وأعطاه قرى كثيرة، وصاحب معه ليلا ونهارا، وتقرّب عنده، وحصلت له الحشمة الوافرة، والجاه العظيم. توفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة بمدينة "دمشق" بعد قفول السلطان سليم خان من "مصر" إلى "الشام". كان رحمه الله تعالى عالما صالحا، صاحب المعارف الجزيلة، والأخلاق الحميدة، كثر الإحسان، معينا للضعفاء والفقراء، وبالجملة كانت أيامه بكثرة إحسانه تواريخ الأيام. ﵀ الملك العلام. * * *