Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة عبد الحليم بن أمين الله بن محمد أكبر بن أحمد بن يعقوب الأنصاري اللكنوي، أحد العلماء المشهورين

الشيخ الفاضل العلامة عبد الحليم بن أمين الله بن محمد أكبر بن أحمد بن يعقوب الأنصاري اللكنوي، أحد العلماء المشهورين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3882, entry [3231]2,539 chars
    ٢٧٠٦ - الشيخ الفاضل العلامة عبد الحليم بن أمين الله بن محمد أكبر بن أحمد بن يعقوب الأنصاري اللكنوي، أحد العلماء المشهورين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد لتسع بقين من شعبان سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف بمدينة "لكنو". وحفظ القرآن، وقرأ النحو والتصريف على والده، ثم اشتغل على عمّه المفتي يوسف بن …
    ▸ expand full passage (2,539 chars)
    ٢٧٠٦ - الشيخ الفاضل العلامة عبد الحليم بن أمين الله بن محمد أكبر بن أحمد بن يعقوب الأنصاري اللكنوي، أحد العلماء المشهورين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد لتسع بقين من شعبان سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف بمدينة "لكنو". وحفظ القرآن، وقرأ النحو والتصريف على والده، ثم اشتغل على عمّه المفتي يوسف بن محمد أصغر اللكنوي، وعلى خاله المفتي نعمة الله، ولازمهما مدّة من الزمان، وقرأ شيئا نزرا على جدّ أبيه المفتي ظهور الله، وعمّ أبيه المفتي محمد أصغر، ثم أسند الحديث عن الشيخ حسين أحمد المليح آبادي، وسافر إلى "باندا" سنة ستين، وولي التدريس، فدرّس بها أربع سنين، ثم رجع إلى بلدته، وأقام بها سنة كاملة، ثم ذهب إلى "جونبور"، وولي التدريس في المدرسة الإمامية الحنفية، فدرّس بها تسع سنين، ورجع إلى بلدته سنة ستّ وسبعين، وأقام بها سنة، ثم سافر إلى "حيدر آباد"، وولي التدريس بدار العلوم، فدرّس بها زمانا. ثم سافر إلى الحرمين الشريفين سنة تسع وسبعين، فحجّ، وزار، وأسند الحديث عن الشيخ جمال بن عبد الله الحنفي المكّي، والشيخ أحمد بن زيني دحلان الشافعي، والشيخ محمد بن محمد الغرب الشافعي المدني، والشيخ عبد الغني بن أبي سعيد العمري الدهلوي، المهاجر إلى "المدينة المنوّرة". وأسند "دلائل الخيرات" عن الشيخ علي بن يوسف ملك باشلي الحريري، وأخذ بعض أشغال المشايخ النقشبندية عن الشيخ عبد الرشيد بنأحمد سعيد العمري الدهلوي، ثم رجع إلى "حيدر آباد"، وولي العدل والقضاء سنة اثنتين وثمانين، فاستقلّ بها مدّة حياته. وكان ﵀ عالما كبيرا، بارعا في المنطق والكلام وأصول الفقه، مشاركا في الفقه والحديث، مدرّسا محسنا إلى طلبة العلم. له مصنّفات كثيرة، منها: "التحقيقات المرضيّة لحلّ حاشية السيّد الزاهد على الرسالة القطبية"، صنّفها في "باندا" سنة ثلاث وستين، ومنها: "القول الأسلم لحلّ شرح السلّم" لملا حسن، ومنها: "كشف المكتوم في حاشية بحر العلوم" المتعلّقة بحاشية السيّد الزاهد على "الرسالة القطبية"، ومنها: "القول المحيط فيما يتعلّق بالجعل المؤلّف والبسيط". ومنها: "حلّ المعاقد في شرح العقائد" للجلال الدوّاني، ومنها: "التعليق الفاصل في مسألة الطهر المتخلّل"، ومنها: "معين الغائصين في ردّ المغالطين"، ومنها: "الإيضاحات لمبحث المختلطات"، ومنها: "كشف الانتباه في شرح السلّم" لحمد الله، ومنها: "البيان العجيب في شرح ضابطة التهذيب"، ومنها: "كاشف الظلمة في بيان أقسام الحكمة"، ومنها: "العرفان" متن متين في المنطق. ومنها: "نظم الدرر في سلك شق القمر"، ومنها: "التخلية في شرح التسوية"، للشيخ محبّ الله الإله آبادي، ومنها: "نور الإيمان في آثار حبيب الرحمن"، ومنها: "قمر الأقمار حاشية نور الأنوار" في أصول الفقه، ومنها: "حلّ النفيسي" حاشية على "شرح الموجز" للنفيس، ومنها: "الأقوال الأربعة"، وله غير ذلك من المؤلّفات النافعة، وأنفعها تعليقات له على "هداية الفقه" للمرغيناني. توفي يوم الاثنين لليلة بقيت من شعبان سنة خمس وثمانين ومائتين وألف بـ "حيدر آباد، كما في "حسن العالم". * * *