Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المفتي عبد الحكيم بن مولانا عبد العزيز السكّهروي، رحمه الله تعالى

الشيخ الفاضل المفتي عبد الحكيم بن مولانا عبد العزيز السكّهروي، رحمه الله تعالى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3874, entry [3223]1,641 chars
    ٢٦٩٩ - الشيخ الفاضل المفتي عبد الحكيم بن مولانا عبد العزيز السكّهروي، رحمه الله تعالى * * ولد ١٥ محرّم الحرام سنة ١٣٣٢ هـ.كان أحد العلماء الصالحين، الذين أقبلوا على الآخرة بقلب وقالب، والذين ابتعدوا عن زينة الدنيا وزخارفها، وكان من أبعد الناس عن زيّ الشهرة، إذا رأيته أحببته مجالسته، وإذا فارقته تألّ…
    ▸ expand full passage (1,641 chars)
    ٢٦٩٩ - الشيخ الفاضل المفتي عبد الحكيم بن مولانا عبد العزيز السكّهروي، رحمه الله تعالى * * ولد ١٥ محرّم الحرام سنة ١٣٣٢ هـ.كان أحد العلماء الصالحين، الذين أقبلوا على الآخرة بقلب وقالب، والذين ابتعدوا عن زينة الدنيا وزخارفها، وكان من أبعد الناس عن زيّ الشهرة، إذا رأيته أحببته مجالسته، وإذا فارقته تألّمت بفراقه، وذلك لما تجد في مجالسه طمأنينة ومكنية، من ذكر الله والإقبال على الآخرة. ولد في سنة ١٣٣٢ هـ تعلّم أولا في بعض المدارس العصرية، وأشرف جدّه على تربيته وتعليمه، ثم سافر إلى "سهارنفور"، والتحق بجامعة مظاهر علوم، وبعد أن تعلّم فيها سنة واحدة سافر إلى "ديوبند"، والتحق بجامعة ديوبند الإسلامية، فأكمل الدراسة فيها، وأخذ الحديث عن مشايخها، أشهرهم شيخ الإسلام حسين أحمد المدني، وتخرّج عليه. بعد ما تضلّع من العلوم الإسلامية والمعارف الدينية المتداولة أن ذاك جعل يدرّس شتّى الكتب الدراسية في وطنه بمدرسة كبيرة، وبعد ما انقسم "الهند" إلى دولتين مستقلّتين: "الهند" و"باكستان" هاجر إلى "باكستان"، يفيد عامّة المسلمين من الرجال والنساء والشيوخ والشبّان بالتدريس والوعظ والدعوة والتبليغ، ثم عيّن مدرّسا في المدرسة الأشرفية بمدينة "سكهر" بولاية "السند" باكستان، وأصبح رئيسا لدار الإفتاء بها. له مؤلّفات نافعة، منها: "عليكم بسنّتي"، و"شأن الرسالة"، و"ريحان الجنة"، و"النصيحة للإقبال على الآخرة"، وله رسالة ذكر فيها أحكام الحجّ. كان -رحمه الله تعالى وجعل الجنة مثواه- قد اعتاد أن يكثر السفر إلى الحرمين الشرفين، -زادهما الله شرفا وإجلالا-، وكان يحضر للعمرة والزيارة، مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وسلّم، ثم يرجع إلى "باكستان"، ثم يشدّ الرحال مرّة أخرى إلى الحرمين الشريفين، في أيام الحجّ، هكذا كانت عادته في كلّ سنة. توفي في "كراتشي، ودفن في مقبرة جامعة دار العلوم كرتشي مقبرة العلماء والصالحين، -رحمهم الله تعالى أجمعين-. * * *