محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3831, entry [3183]1,014 chars
مولد الشيخ المحدث وبداية طلبه: ولد في المحرّم سنة ٩٥٨ هـ في "دهلي" في عهد الملك إسلام شاه السوري، وكانت الحركة المهدوية قد بلغت ذروتها، وكان العلماء قد بالغوا في تكفير المهدويين وتضليلهم، كان مؤسّس الطائفة المهدوية السيّد محمد الجونفوري قد أكثر أعداؤه ومعارضوه الكتابة عنه، وحاولوا إبطال معتقداته، لك…
▸ expand full passage (1,014 chars)مولد الشيخ المحدث وبداية طلبه: ولد في المحرّم سنة ٩٥٨ هـ في "دهلي" في عهد الملك إسلام شاه السوري، وكانت الحركة المهدوية قد بلغت ذروتها، وكان العلماء قد بالغوا في تكفير المهدويين وتضليلهم، كان مؤسّس الطائفة المهدوية السيّد محمد الجونفوري قد أكثر أعداؤه ومعارضوه الكتابة عنه، وحاولوا إبطال معتقداته، لكن كما قال مولانا أبو الكلام آزاد: كان السيّد محمد نفسه والطبقة الأولى من أتباعه رجالا صالحين أتقياء، فإن مثل هذه الأمور تبدأ على نمط، ثم تختلف في الأخير … هذا ما حدث لهذه الجماعة، حتى غاب صدقها الأساسي في غلوّ أخلافها ومحدثاتهم. كانت الحركة المهدوية في الواقع حركة إحياء الشريعة والقيام بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وكان السيّد محمد الجونفوري وأصحابه يشكون شكوى كبيرة من حبّ الدنيا، الذي وقع فيه علماء السوء والبدع، والمنكرات، التي أحدثها الجهلة من الصوفية، وكانوا يريدون أن يطهّروا المجتمع الإسلامي من هذه العناصر الفاسدة، ويقيموا أحكام الشرع فيه، فلمّا بدؤوا نضالهم ثارت موجة من المعاداة والمعارضة من قبل علماء ومشايخ الهوى والدنيا، ولا مجال هنا لسرد تاريخ هذه الحركة، وينبغي الرجوع إلى مصادر أخرى للتفصيل.