Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي، ثم القاضي عبد الحق بن محمد أعظم الكابلي، نزيل "بوفال"، ودفينها

الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي، ثم القاضي عبد الحق بن محمد أعظم الكابلي، نزيل "بوفال"، ودفينها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3825, entry [3176]1,904 chars
    ٢٦٧٦ - الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي، ثم القاضي عبد الحق بن محمد أعظم الكابلي، نزيل "بوفال"، ودفينها * * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بمدينة "كابل"، وقرأ القرآن، وتعلّم الخطّ، واشتغل بالعلم زمانا في بلدته، ثم سافر، وقرأ المنطق والحكمة وغيرها على ملا سريج، شارح "حاشية السلّم" للقاضي…
    ▸ expand full passage (1,904 chars)
    ٢٦٧٦ - الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي، ثم القاضي عبد الحق بن محمد أعظم الكابلي، نزيل "بوفال"، ودفينها * * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بمدينة "كابل"، وقرأ القرآن، وتعلّم الخطّ، واشتغل بالعلم زمانا في بلدته، ثم سافر، وقرأ المنطق والحكمة وغيرها على ملا سريج، شارح "حاشية السلّم" للقاضي.ثم دخل "الهند"، ولقي الشيخ العلامة عبد الحق بن فضل حق الخير آبادي بـ "كلكته"، وقرأ عليه بضع دروس من "الأفق المبين"، ثم ترك الاشتغال عليه، ودخل "جونبور"، ولقي الشيخ هداية الله بن رفيع الله الرامبوري، ولم يقرأ عليه شيئا، ثم ذهب إلى "رامبور"، وأدرك بها الشيخ عبد العلي الفاضل المشهور، فقرأ عليه "لأفق المبين" للسيّد باقر داماد، و"كتاب الشفاء" لابن سينا. ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، وساح أكثر بلاد "الشام" و"العراق"، ثم رجع إلى "الهند"، ودخل "بوبال"، وأخذ بعض الفنون الرياضية عن الشيخ فتح الله نائب المفتي بها، وقرأ الصحاح الستة على مولانا عبد القيّوم بن عبد الحي البكرى البرهانوي المفتي بها، وتزوّج بابنة الشيخ فتح الله المذكور، وولي التدريس في المدرسة الشاهجهانية، فدرّس، وأفاد مدّة مديدة، ولما توفي شيخه وصهره فتح الله ولي نيابة المفتي مكانه، وولي الإفتاء سنة اثنتين وثلاثمائة وألف، وقلّده بالقضاء سنة خمس وثلاثماثة، فاستقلّ به مدّة حياته. وكان إماما بارعا في الفقه والأصول والكلام، عارفا بدقائق المنطق والحكمة والهيئة والحساب، مشاركا في الحديث، ملازما لأنواع الخير والعلوم، كثير الدرس والإفادة، مليح البحث، صحيح الدين، قويّ الفهم، كثير المطالعة لفنون العلم، حلوّ المذاكرة، طيّبا، بشوشا، كريم الأخلاق. قرأت عليه أكثر الكتب الدراسية في المنطق والحكمة والهندسة والهيئة بمدينة "بوبال" حين كان مفتيا بها. ومن مصنّفاته: "القول المسلّم على شرح السلّم" للقاضي، والحاشية على حاشية القاضي على "حاشية مير زاهد" على "شرح المواقف"، والحاشية على "التلويح شرح التوضيح" في أصول الفقه، والحاشية على خطبة "القاموس"، وله رسالة نفيسة في مبحث المثناة بالتكرير، ورسالة في الاصطرلاب، وله غير ذلك من الرسائل.توفي بالطاعون في بلدة "بوبال"، ودفن بها لثمان بقين من رمضان المبارك سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف. * * *