Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة الكبير المحدث الجليل عبد الحفيظ بن الشيخ ملك عبد الحق المكّي

الشيخ الفاضل العلامة الكبير المحدث الجليل عبد الحفيظ بن الشيخ ملك عبد الحق المكّي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3818, entry [3169]2,930 chars
    ٢٦٧٢ - الشيخ الفاضل العلامة الكبير المحدث الجليل عبد الحفيظ بن الشيخ ملك عبد الحق المكّي * * ولد بمدينة "أمرتسر" بولاية "بنجاب" عام ١٣٦٥ هـ، وغادرتها أسرته إلى مدينة "فيصل آباد" بـ "باكستان" لدى تقسيم "الهند"، وأدخل وهو ابن خمس سنوات في مدرسة تبشيرية، ليتلقّى الدراسة الإنكليزية، ولما هجر أبوه مع عيا…
    ▸ expand full passage (2,930 chars)
    ٢٦٧٢ - الشيخ الفاضل العلامة الكبير المحدث الجليل عبد الحفيظ بن الشيخ ملك عبد الحق المكّي * * ولد بمدينة "أمرتسر" بولاية "بنجاب" عام ١٣٦٥ هـ، وغادرتها أسرته إلى مدينة "فيصل آباد" بـ "باكستان" لدى تقسيم "الهند"، وأدخل وهو ابن خمس سنوات في مدرسة تبشيرية، ليتلقّى الدراسة الإنكليزية، ولما هجر أبوه مع عيالهإلى "مكة المكرمة" في شوال ١٣٧٣ هـ، فاشتغل بالعلم في المدارس بها، حيث تعلّم القرآن الكريم إلى مدة قليلة بالمدرسة الصولتية، وقطع المراحل التعليمية المختلفة في كلّ من المدرسة السعدية الابتدائية، والمدرسة الرحمانية، والمدرسة الفيصلية، والمدرسة الزاهر المتوسطة، والمدرسة العزيزية. ثم شدّ الرحال إلى مدينة "سهارنبور" في شعبان ١٣٨٨ هـ، وأقام لدى الشيخ محمد زكريا، يقرأ المجلّدين الأولين من "الهداية"، و"مشكاة المصابيح" عليه في خارج أوقات الدراسة، ثم أخذ الصحاح الستّة وغيرها من دواوين الحديث في شوّال ١٣٨٨ هـ، حيث قرأ المجلّد الأول من "صحيح البخاري" على الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني منه، و"سنن الترمذي" على الشيخ المفتي مظفر حسين، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، و"سنن أبى داود" على الشيخ محمد عاقل، و"صحيح مسلم"، و"سنن ابن ماجه"، و"الموطأ" للإمام مالك، و"الموطأ" للإمام محمد على الشيخ محمد يونس، وفاز في الامتحان بالدرجة الأولى. وكان قام له الاتصال بالشيخ محمد زكريا، والشيخ محمد يوسف، والشيخ إنعام الحسن، لكون أبيه يتصف بالمزاج الديني، فابتدأ بالتنقّلات في جماعات الدعوة والتبليغ، ثم بايع الشيخ محمد زكريا، وحصلت له الإجازة منه يوم ٢٧ رمضان المبارك ١٣٨٦ هـ، وبعد ما قضى مدّة طويلة في جماعة الدعوة عاد إلى "مكة المكرمة"، واشتغل بالنهوض بالخدمات الدينية والتبليغية بجدّ ونشاط، ودرّس الحديث في المدرسة الصولتية لمدّة طويلة، وكان هنا "مشكاة المصابيح" تدريسا خاصّا له، وعلى أمنية شيخه، وأمر منه أقام مكتبة دينية علمية باسم المكتبة الإمدادية بها، لنشر علوم ومعارف رجال العلم والدين، حيث ظهر منها "بذل المجهود في حلّ سنن أبى داود" للشيخ خليل أحمد الأنبيتهوي، و"أوجز المسالك شرح موطأ الإمام مالك" للشيخ محمد زكريا في اهتمام كبير، كما أنشأ في ذي الحجة ١٣٩٨ هـ مطبعة، سماها مطابع الرشيد، وصدرت منها آلاف مئات من الكتب بمدة قليلة،كان له التقرّب الخاص والمكانة والثقة البالغة من شيخه الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي المهاجر المدني، فيصاحبه في رحلاته للدول الأجنبية أيام إقامته بالحرمين الشريفين. كما يقوم بالخدمات الدينية في جهات مختلفة بأنواع متنوّعة في كلّ تيقظ وتدبّر وحزم، منذ فترات مديدة، حيث يشتغل، ويعكف على التدريس والإفادة والتأليف والكتابة، ويقوم بالرحلات الداخلية والخارجية بالكثرة إلى جانب ذلك، ينتفع الخلق به في مرحلة السلوك والإحسان والتزكية كما يبيد، ويستأصل الفتن والمشاغب الثائرة المعادية للإسلام عن أصولها، كالقاديانية، والبهائية، والبرويزية، يتواصل الجهود لأجله. هذا إلى أنه قد كوّن جبهة عظيمة ضدّ القاديانية، سماها حركة ختم النبوة العالمية، وتم إنشاء فروعها المختلفة في دول شتى، ومكتبها المركزي في لندن بـ "بريطانيا"، وإنما هى الحركة قد سجّلت بصفة منظّمة في "هانك كانك"، وتوكو في "إفريقيا الغربية"، وتحت رعايتها تصدر "مجلة أنوار ختم النبوة" الشهرية الأردية، و"مجلة ختم النبوة" الشهرية العربية اللتان تنشران تعاليم القرآن الكريم، والسنّة النبوية الطيبة، وتمثلان قضايا الأمة، وأفكارها ونظرياتها في أحسن وإجادة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3818, entry [3169]342 chars
    مالك" للشيخ محمد زكريا في اهتمام كبير، كما أنشأ في ذي الحجة ١٣٩٨ هـ مطبعة، سماها مطابع الرشيد، وصدرت منها آلاف مئات من الكتب بمدة قليلة،كان له التقرّب الخاص والمكانة والثقة البالغة من شيخه الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي المهاجر المدني، فيصاحبه في رحلاته للدول الأجنبية أيام إقامته بالحرمين الشريفين. كما يقوم بالخدمات الدينية في جهات مختلفة بأنو