Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الجبار بن نُعْمان المعْتَزِلِيّ، رحمه الله تعالى

الشيخ الفاضل عبد الجبار بن نُعْمان المعْتَزِلِيّ، رحمه الله تعالى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3809, entry [3154]1,459 chars
    ٢٦٥٩ - الشيخ الفاضل عبد الجبار بن نُعْمان المعْتَزِلِيّ، رحمه الله تعالى * *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو أحدُ خَواصِّ تَيْمورُ، الذين طافوا معه البلادَ، وأهْلكوا العبادَ، وأظْهروا الظُّلْمَ والفسادَ. ذكره القاضي علاءُ الدين في "تاريخ حلب"، وقال: اجْتَمَعتُ به، فوجَدْتُه ذكَيًّا فاضلًا، وسألتُه…
    ▸ expand full passage (1,459 chars)
    ٢٦٥٩ - الشيخ الفاضل عبد الجبار بن نُعْمان المعْتَزِلِيّ، رحمه الله تعالى * *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو أحدُ خَواصِّ تَيْمورُ، الذين طافوا معه البلادَ، وأهْلكوا العبادَ، وأظْهروا الظُّلْمَ والفسادَ. ذكره القاضي علاءُ الدين في "تاريخ حلب"، وقال: اجْتَمَعتُ به، فوجَدْتُه ذكَيًّا فاضلًا، وسألتُه عن مولِدِه، فقال: يكونُ لي نحوُ الأربعين، وتكلَّم مع عُلَماء "حلب" بحَضْرِة اللَّنْك، وكان مُعَظَّما عندَه. قال: ورأيتُ "شَرْح الهداية" لأكْمَلِ الدين، وقد طالَعَه عبدُ الجبار المذكور، وعلَّم على مَواضِعَ منه، ذكَر أنَّها غَلَطٌ. وذكرَه ابنُ المبْرد (¬١) في "الرياض"، وقال: كان له مَعْرِفةٌ بالفقه، والعلوم العقلية، وكانَ يَمْتَحِنُ العلماءَ ويُنَاظِرُهم بين يَدَي اللَّنْك، وهو من قِلَّة الدّين على جانبٍ كبير، تُوُفِّيَ سنة ثمان وثمانمائة. وذكره ابن عَرَب شاه في كتابه المتضمِّن لأخيار تَيْمور (¬٢)، وقال في فصل منه: وهذا الرجلُ، أعْنِي عبدَ الجَبَّار، كان عالمَ "تَيْمور" وإمامه، وممن يخوضُ في دِماء المسلمين أمامَه، وكان عالمًا فاضلًا، فقيهًا كاملًا، بَحَّاثًا، مُحَقِّقًا، أُصُولِيًّا، جَدَليًّا، مُدقِّقًا. وأبوه النُّعمان، في "سَمَرْقَنْدَ" كان، وهو في الفُرُع من أعْلَمِ أهْلِ الزَّمان، حتى كان يُقالُ له: النُّعمان الثاني، وكان من القائلين بعَدَمِ الرُّؤْيَة في الأُخْرَى،فأعْمَى الله تعالى بَصَرَه كبَصِيرتِه في الدنيا، وأكْثَرُ عُلَماء عصرِه بـ "ما وراء النَّهْرِ" قرأ عليه الفُروع، ونقلَ عنه مسائل المشْروع، ولا خلافَ في الفُروع بين أهْل السنة والاعْتِزال، وإنَّما اختلافهم في أصول الدين في مسائلَ معدودةٍ، سلكوا فيها سبيلَ الضَّلال. انتهى. * * *