Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير عبد الباسط بن رستم علي بن علي أصغر الصديقي القَنُّوجي، أحد العلماء المشهورين

الشيخ العالم الكبير عبد الباسط بن رستم علي بن علي أصغر الصديقي القَنُّوجي، أحد العلماء المشهورين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3783, entry [3126]1,364 chars
    ٢٦٣٤ - الشيخ العالم الكبير عبد الباسط بن رستم علي بن علي أصغر الصديقي القَنُّوجي، أحد العلماء المشهورين * كان من نسل الشيخ عماد الدين الكرماني، صاحب "الفصول العمادية". ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: ولد سنة تسع وخمسين ومائة وألف بـ "قَنُّوج" (¬٢)، ونشأ، وقرأ على والده، ولازمه ملازمة طويلة، حتى برَز…
    ▸ expand full passage (1,364 chars)
    ٢٦٣٤ - الشيخ العالم الكبير عبد الباسط بن رستم علي بن علي أصغر الصديقي القَنُّوجي، أحد العلماء المشهورين * كان من نسل الشيخ عماد الدين الكرماني، صاحب "الفصول العمادية". ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: ولد سنة تسع وخمسين ومائة وألف بـ "قَنُّوج" (¬٢)، ونشأ، وقرأ على والده، ولازمه ملازمة طويلة، حتى برَز في الفقه والأصول والعربية وغيرها. ذكره صديق بن الحسن القَنُّوجي في "أبجد العلوم".وفي "إتحاف النبلاء"، وقال: إنه كان في زمانه أستاذ الأساتذة، وشيخ المشايخ، تشدّ إليه الرحال في طلب العلم من بلاد شاسعة، وتقصده الطلبة من كلّ فجّ عميق، كان في الفرائض آية باهرة، درّس، وأفاد، وألّف، وأجاد. ومن مؤلّفاته: "زبدة الفرائض"، و"نظم اللآلي في شرح ثلاثيات البخاري"، و"انتخاب الحسنات في ترجمة أحاديث دلائل الخيرات"، و"أربعون حديثا ثنائيا"، وشرحه المسمى "بالحبل المتين في شرح الأربعين"، و"عجيب البيان في أسرار القرآن"، و"شفاء الشافية"، و"شرح تهذيب المنطق". قال: وكان سريع الكتابة، جيّد الخطّ، يعظّمه أهل عصره تعظيمًا بليغا، ويكرمه علماء وقته إكراما جليلا. انتهى. وإني رأيت له شرحا على "زبدة الصرف"، لظهير بن محمود بن مسعود العلوي بالفارسي، و"شفاء الشافية"، شرح على "شافية ابن الحاجب"، أوله: الحمد لله الذي خلق الورى، إلخ، و"شفاء الشافية"، اسم تاريخي لذلك، وله شرح على "خلاصة الحساب" للعاملي إلى باب المساحة، وشرح على "سلم العلوم" إلى آخر مبحث الشرطية، ومن أنفع مؤلّفاته: "المنازل الاثنا عشرية في طبقات الأولياء"، إلى آخر القرن الثاني عشر. توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف. * * *