محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3770, entry [3109]1,258 chars
٢٦١٨ - الشيخ الفاضل عبد الباري بن تلطّف حسين بن روشن علي بن حسين علي ابن لطف علي بن حبيب الله بن علي أكبر بن كمال الدين البكري النكرنهسوي، العظيم آبادي، أحد العلماء المبرّزين في العلوم العقلية * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: ولد في "نكرنهسه" قرية من أعمال "عظيم آباد"، ونشأ في مهد العلم، وقرأ المخت…
▸ expand full passage (1,258 chars)٢٦١٨ - الشيخ الفاضل عبد الباري بن تلطّف حسين بن روشن علي بن حسين علي ابن لطف علي بن حبيب الله بن علي أكبر بن كمال الدين البكري النكرنهسوي، العظيم آبادي، أحد العلماء المبرّزين في العلوم العقلية * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: ولد في "نكرنهسه" قرية من أعمال "عظيم آباد"، ونشأ في مهد العلم، وقرأ المختصرات في بلاده، ثم قدم "لكنو"، وقرأ الكتب الدرسية على العلامة عبد الحي ابن عبد الحليم الأنصاري اللكنوي. وكان ذكيا، فطنا، حادّ الذهن، جيّد القريحة، سريع الحفظ، برع أقرانه في العلوم الحكمية، وتطبّب على الشيخ عبد العلي بن إبراهيم اللكنوي، ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ الحديث عن الشيخ السيّد نذير حسين الدهلوي المحدّث. ثم رجع إلى بلاده، وتصدّر للمداواة ببلدة "عظيم آباد"، ورزق من حسن القبول ما لم يرزق أحد من الأطبّاء في بلاده، غير الشيخ عبد الحميد بن أحمد الله الصادقبوري.لقيتُه غير مرّة بـ "عظيم آباد"، فوجدتُه في أول رحلتي إلى تلك البلدة من المتنعّمين، لا يهمه إلا الأكل والنوم، ثم وجدته في المرّة الثانية والثالثة، كأنه انتبه من رقدة الغفلة، وكان يدرّس القرآن الكريم كلّ ليلة بعد صلاة المغرب، مائلا إلى الصلاح، حتى مرض بالاستسقاء، ولما أشرف على الموت استدعى السيّد محمد علي بن عبد العلي الكانبوري، قدومه إلى "عظيم آباد"، وكان حينئذ ببلدة "لكنو"، فذهب إليه، وأدخله في الطريقة، فتاب على يده، وأتاب، تاب الله عليه. وكانت وفاته نحو سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وألف. * * *