Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم عبد الله الملتاني، أحد كبار المذكّرين

الشيخ العالم عبد الله الملتاني، أحد كبار المذكّرين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3763, entry [3094]1,453 chars
    ٢٦٠٤ - الشيخ العالم عبد الله الملتاني، أحد كبار المذكّرين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: قدم "دهلي" في عهد فرخ سير بن عظيم الشأن سلطان "الهند"، وتعاهد الوعظ، والتذكير في كلّ جمعة في الجامع الكبير بمدينة "دهلي"، فحصل له القبول العظيم، وكان شديد النكير على الإمامية، أنكر على جعفر بن قاسم الدهلوي، و…
    ▸ expand full passage (1,453 chars)
    ٢٦٠٤ - الشيخ العالم عبد الله الملتاني، أحد كبار المذكّرين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: قدم "دهلي" في عهد فرخ سير بن عظيم الشأن سلطان "الهند"، وتعاهد الوعظ، والتذكير في كلّ جمعة في الجامع الكبير بمدينة "دهلي"، فحصل له القبول العظيم، وكان شديد النكير على الإمامية، أنكر على جعفر بن قاسم الدهلوي، وكان يستمع الغناء، ويغنّى لديه الأبيات في حمد الله سبحانه، وفي مدح النبي ﷺ، ومدح أهل بيته، فاحتسب عليه عبد الله، واتّهمه بالرفض، وأنكر عليه. ولما كان أصحاب جعفر يضعون جباههم على الأرض، ويقبّلونها بين يديه تعظيما له، قال: إنها سجدة، وهي لا تجوز ليغر الله سبحانه، فأجابه جعفر، إنهم يشاهدون الله سبحانه، فيسجدون له، وتبرّأ من الرفض، بأن المغنّين لا يحفظون غير منقبة الأئمة، فإن كانوا يحفظون غيرها مما يشتمل على مدح الصحابة لأمرتهم أن يغنّوا بها، وإني أكره أن أمنعهم من مدح أهل البيت، وعبد الله كان ينكر عليه في تذكيره في كلّ أسبوع يوم الجمعة. فهمّ بعض الناس أن يسطوا بجعفر، ويهينوه، فدفعهم عنه أصحابه، وأرادوا أن يقتلوهم وحصلت بها هنالك ضوضاء، وقتل وثني في ذلك النزاع، فاجتمع العلماء، واستغاثوا إلى السلطان، فاستفتى السلطان شريعة خان قاضي قضاة "الهند"، فأجابه بأن جعفر صحيح العقيدة، وأن ما يقول عبد الله غير ثابت، ولكنّ المناسب لدفع الفساد أن ينتقل جعفر عن مكانه. فأشار إليه صنوه نواب خان دوران خان أن ينتقل إلى حظيرة الشيخ نظام الدين البدايوني، وأمر عبد الله أن يذهب إلى "الملتان"، وأنجح حاجته،فسار عبد الله إلى "الملتان"، وجادل بها عقيدت خان في أمور، فأخذه عقيدت خان، وبعثه إلى دار الملك، فحبسوه، وكان في السجن إلى عهد السادة، كما في "منتخب اللباب". * * *