Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأمير الفاضل عبد الله الخراساني، نواب مير جمله معظم خان خانخانان بهادر مظفّر جنك

الأمير الفاضل عبد الله الخراساني، نواب مير جمله معظم خان خانخانان بهادر مظفّر جنك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3759, entry [3088]988 chars
    ٢٥٩٨ - الأمير الفاضل عبد الله الخراساني، نواب مير جمله معظم خان خانخانان بهادر مظفّر جنك * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: قدم "الهند" في أيام عالمغير بن شاهجهان الدهلوي، فولّاه القضاء بـ "داكا"، ونقل إلى "بتنه" بعد مدّة، ولما تولّى المملكة فرخ سير بن عظيم الشأن ابن شاه عالم، وجلس على سرير الملك بمد…
    ▸ expand full passage (988 chars)
    ٢٥٩٨ - الأمير الفاضل عبد الله الخراساني، نواب مير جمله معظم خان خانخانان بهادر مظفّر جنك * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: قدم "الهند" في أيام عالمغير بن شاهجهان الدهلوي، فولّاه القضاء بـ "داكا"، ونقل إلى "بتنه" بعد مدّة، ولما تولّى المملكة فرخ سير بن عظيم الشأن ابن شاه عالم، وجلس على سرير الملك بمدينة "بتنه"، وسار إلى "دهلي"، سافر معه، وتقرّب إليه، فلمّا وصل إلى "دهلي" لقبه فرخ سير "مير جمله معظم خان خانان بهادر مظفّر جنك"، وأعطاه سبعة آلاف لذاته وسبعة آلاف للخيل منصبا رفيعا، وجعله من أهل الحلّ والعقد، فلبث بـ "دهلي" زمانا صالحا، وكان يلازم فرخ سير آناءَ الليل والنهار، ويشير عليه بخلاف قطب الملك وأمير الأمراء، فطلبا منه أن يبعثه إلى أقطاع، فولّاه فرخ سير على إيالة "عظيم آباد"، فسار إليها، ومكث بها زمانا قليلا، ثم ورد "دهلي"، فلم يلتفت إليه فرخ سير، فتقرّب إلى قطب الملك، ثم إلى اعتماد الدولة محمد أمين السمرقندي، فبعثه إلى "بنجاب" (¬١)، ولما كمل فرخ سير جاء إلى "دهلي"، فولّاه قطب الملك الصدارة العظمى، فاستقلّ بها مدّة حياته.ومات في أيام محمد شاه، كما في "مآثر الأمراء". * * *