Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الله، وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن ناقِيَا - بفتح النّون - بن داود بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم بن أبي الفتح، المعروف بالبُنْدار الشاعر المشهور، من أهل شارع دارِ الرَّقيق

الشيخ الفاضل عبد الله، وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن ناقِيَا - بفتح النّون - بن داود بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم بن أبي الفتح، المعروف بالبُنْدار الشاعر المشهور، من أهل شارع دارِ الرَّقيق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3682, entry [3028]5,309 chars
    ٢٥٣٩ - الشيخ الفاضل عبد الله، وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن ناقِيَا - بفتح النّون - بن داود بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم بن أبي الفتح، المعروف بالبُنْدار الشاعر المشهور، من أهل شارع دارِ الرَّقيق *.ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان شاعرا مُجَوِّدا، عَذْبَ الألفاظ، مَليحَ المعانِي، وقد جَمَع…
    ▸ expand full passage (5,309 chars)
    ٢٥٣٩ - الشيخ الفاضل عبد الله، وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن ناقِيَا - بفتح النّون - بن داود بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم بن أبي الفتح، المعروف بالبُنْدار الشاعر المشهور، من أهل شارع دارِ الرَّقيق *.ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان شاعرا مُجَوِّدا، عَذْبَ الألفاظ، مَليحَ المعانِي، وقد جَمَع شِعْرَه في "ديوان كبير". وله مُصنَّفاتٌ في كلِّ فَنِّ، ومقاماتٌ أدبيَّة. وكان حسَنَ المعرفة بالأدب، ظَريفا في مَحاسن الناس، إلا أنَّه كان مَطْعونا عليه في دينه وعقيدته، كثيرَ الهَزْلِ والمجون. سمع من أبي القاسم عليّ بن محمد التَّنُوخِيّ وأبي الحُسين بن أحمد بن النَّقور وغيرهما. وروَى عن جماعة من الشُّعراء؛ كأبي الخَطّاب محمد بن علي الجَبَّلِيّ، وأبي القاسم عبد الواحد بن محمد المطَرّز، وأبي الحسن محمد بن محمد البَصْرِيّ، ورَوَى مُصنَّفاتِه، ومَنْثورَه، ومَنْظومَه، وشيئا من حديثِه. ورَوَى عنه عبد الوهّاب الأنْماطِيّ، ومحمد بن ناصر، وشُجاع بن فارس الذُّهْلِي، وغيرُهم. ومن نظْمَه، وهو مريض: تَبْقَى النُّجومُ دوائرًا أفْلاكُها … والأرضُ فيها كلَّ يومٍ داعِ نَمْضِي كما مَضَتِ القَبَائلُ قَبْلَنا … لَسْنا بأَوَّلَ من دعاهُ الدّاعِي وزَخارِفُ الدّنيا يجوزُ خِداعُها … أبدًا عَلَى الأبصار والأسماعِ وقال أبو نَصْر هبة الله بن المحِلِّيِّ في حقِّه: شاعرٌ مَطْبوع، وله لفظ حَسَنٌ صحيح، ومُصنَّفاتُه مِلاحٌ؛ منها "الجُمان في مُشْتبهات القُرآن" سمعتُه، ولم يُسْبَق إلى مِثْلِه. وله "مُلَح الكتابة" في الرسائل، قرأتُه عليه أيضًا، وله "شرح الفصيح"، سمعتُه منه، وأحْسَن في وَضْعِه، انتهى. وكانتْ ولادته في النِّصفِ من ذي القَعْدةِ، سنة عشر وأربعمائة. ووفاته يوم الأحد، رابع مُحَرَّم، سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ودفن في مقام "باب الشام". ومن شعره الذي أوْرَدَه الصَّلاح الصَّفَدِيُّ في "تاريخه" قولهُ:وإنِّي لآبي الدَّمْعِ فيك تطَيُّرا … علْيك وتأْبَى العَيْنُ إلاه جاريا وأسْخَطُ لاسْتِمْرارِ هَجْرِكَ ساعةً … وتَغْلِبُ أشْواقِي فأرْجعُ راضيا هَنِيئًا إن اسْتَحْلَلْتَ قَتْلِي فلا تُطِلْ … عَذابي ومَوْهوبٌ لعَيْنَيْكَ ثارِيا وقوله أيضًا: أَرَى كلَّ محْبوبٍ يُلاقِي مُحِبَّه … وما نَتَلاقَى والليالي تَصَرَّمُ وقد علِمَت أنِّي مَشوقٌ وأنَّنِي … بها كَلِفٌ لكنَّه ليس تَرْحَمُ وقوله أيضًا: يا صاح أذَّنَ بالصَّباح بَشيرُ … والكاسُ تطْلُعُ تارةً وتَغُور والرَّوْضُ مُبْتَسِمُ الثُّغُور نَسِيمُه … يسْتافُ منه المِسْكُ والكافورُ والعُودُ يخْطُرُ في حَشاهُ أنامِلٌ … لم يَطْوِ سِرًّا دونَهُنَّ ضَمِيرُ فاشْرَبْ على طَرَبِ النَّديم ولا تُطِلْ … حَبْسَ المدامَة فالزمانُ قصيرُ ومن قوله ما كتب به لبعض الرُّؤَساء، وقد افْتَصَدَ: جعل الله ذو المواهب عُقْبا … كَ من الفَصْدِ صِحَّةً وسَلامَهْ قُلْ ليُمْناك كيف شِئْتِ اسْتَهِلِّي … لا عَدِمْتِ النَّدَى فأنْتِ غَمامَهْ ومنه قوله أيضًا: أخِلَّايَ ما صاحَبْتُ في العَيْشِ لَذَّة … ولا زال عن قلبي حَنِينُ التَّذَكُّرِ ولا طاب لي طَعْمُ الرُّقادِ ولا اجْتَلَى … لخاطِرٍ مُذْ فارَقْتُكم حسنُ مَنْظَرِ ولا عبَثتْ كَفِّي بكل مُدامَةٍ … يطوف بها ساقٍ ولا جَسِّ مِزْهَرِ وقال الصَّفَدِيّ: وكان يقول: في السّماء نهر من خمر، ونهر من لبن، ونهر من عسل، لا يُنَقِّطُ منه شيءٌ، ويُنَقِّطُ هذا الذي يخْرِبُ البيوتَ، ويهْدِمُ السُّقوفَ! قال: وكانتْ بينه وبين ابن الشِّبْلِ مُنافَسةٌ ومُباعَدةٌ شائعة ظاهرة، فأنْشَدَه يومًا أبو الحسن ابن الدَّهَّانِ لابنِ الشِّبْلِ: وما أسْجَدَ اللهُ الملائكَ كُلَّهم … لآدمَ إلا أنَّ في نَسْلِه مِثْلِي ولو أنَّ إبْلِيسا درَى خَرَّ ساجِدًا … لآدمَ من قبْل الملائك من أجْلِيولكنَّ أنْسَى الله عنه تَكَوُّنِي … إلى أن زَهَتْ أنْوارُ فَضْلِي على النَّسْلِ فيا رَبّ إبراهيم لم أُوتَ فَضْلَه … ولا فَضْلَ موسى والنَّبِيّ على الرُّسْلِ فلِمْ لي وَحْدِى ألْفُ فِرْعَوْنَ في الوَرى … ولي ألْفُ نَمْرُودٍ وألْفٌ أبي جهْلِ فلما سمِعها ابنُ ناقِيا: أشْهَدُ بين يَدَي الله ﵎، أنه ما أخْرَجَ آدَمَ من الجنة، إلا أنَّه كان في ظَهْرِه. ثم قال: امْضِ إليه، فأنْشِدْه أبياتا منها: إذا ما افْتَخَرْتَ فلا تَجْهَلَنْ … أباك وشَلَّاقَهُ والعَصا ولو كان آدمُ ذا خِبْرَةٍ … بأنَّك مِن نَسْلِه لاخْتَصَى وقيل له: ألم تكُنْ قرأتَ على ابن الشِّبْلِ؟ قال: بَلَى، وإلا من أينَ اكْتَسَبْتُ هذه البَلادة. فبلغ ذلك ابنَ الشِّبْلِ، فقال: فقُلْ ما شِئْتَ إنَّ الحِلْمَ دأبِي … وشأْنِي الخيْرُ إن واصَلْتَ شَرَّا فأنْتَ أقَلَّ أن تُلْقَى بِذَمٍّ … مُجاهَرَةً وأنْ تُغْتابَ سِرَّا وبلغَ ابنَ الشِّبْلِ عنه كلام قبيح، فقال، وأْبلَغَ: وسِتَّةٍ فيك لم يُجْمَعنَ في بشرٍ … كِذِبٌ وكِبْرٌ وبُخْلٌ أنتَ جامعُه مع اللَّجاج وشَرِّ الحِقْدِ والحَسَدِ وسِتَّةٍ فيَّ لم يُخْلَقْنَ في مَلَكٍ … حِلْمِي وعِلْمِي وإفْضالي وتَجْرِيبي وحُسنُ خُلْقِي وبَسْطِي بالنَّوالِ يَدِيَ ومن شِعْرِه الذي أورده له العماد الكاتب، في "الخريدة" قوله: أتُرَى حال ذلك الحبُّ بُغْضا … وذَوَى غُصْنُه وقد كان غضَّا أتُرَى كان ذلك الوصلُ زورا … فانْتَهَى بي إلى الصُّدُود وأفْضَى قُلْ لمن ضَيَّعَ الوِدادَ وأغْرَى … بالتَّجَنِّي ورام للعهْدِ نَقْضا قد جَعَلْنا الوِدادَ حَتْمًا علينا … ورأيْنا الوفاءَ بالعَهْدِ فَرْضا وقوله أيضًا: أما تَرَى السُّحْبَ أبْدَتْ … غَلائِلَ الأرْضَ خَضْرَا قد أظْهَرَ الله فينا … زُهْرَ الكواكبِ زَهْرا مثل اليَواقِيتِ راقَتْ … زُرْقًا وحُمْرًا وصُفْرَاوكالخرائد أبدت … فرعا وخدا وساغرا وقوله أيضًا: فلا تَغْتَرِرْ بالبِشْر من وَجْه حاسِدٍ … بِبَرْدِ ابْتِسامِ الثَّغْرِ غَطَّى لَظَى الحِقْدِ فإنَّ مَشوبَ الشَّكِّ لا شَكَّ قاتلٌ … وإن هو أخْفَتْ طَعْمَهُ لَذَّةُ الشُّهْدِ حدَّث أبو الحسن عليّ بن محمد بن أحمد الدَّهَّان، المرَتَّبُ بجامع المنصور، قال: دخلتُ على أبي القاسم بن ناقِيا بعدَ مَوْتِه لأَغْسِلَه، فوجدتُ يَدَه اليُسْرى مَضْمُومَةً، فاجْتهدْتُ عَلَى فَتْحِها، فإذا فيها كتابةٌ بعضها على بعض، فتَمَهَّلتُ حتى قرأتُها، فإذا فيها مكتوب: نزلتُ بِجَارٍ لا يُخَيِّبُ ضَيْفَه … أُرَجِّي نَجاتِي مِن عذاب جَهَنَّم وإنِّي عَلَى خَوْفي مِن الله واثِقٌ … بِإنْعامِه والله أكْرمُ مُنْعِمِ * * *