Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير العلامة عبد الله بن عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي

الشيخ العالم الكبير العلامة عبد الله بن عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3604, entry [2983]1,027 chars
    ٢٤٩٥ - الشيخ العالم الكبير العلامة عبد الله بن عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي * أحد العلماء المشهورين بأرض "الهند". ولد، ونشأ ببلدة "سيالكوت" (¬١)، وقرأ العلم على والده، وأخذ الحديث عن المفتي نور الحق بن عبد الحق المحدّث الدهلوي، ثم درّس، وأفاد، وألّف، وتميّز، واشتهر بالفضل والكمال، أخذ عنه خلق …
    ▸ expand full passage (1,027 chars)
    ٢٤٩٥ - الشيخ العالم الكبير العلامة عبد الله بن عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي * أحد العلماء المشهورين بأرض "الهند". ولد، ونشأ ببلدة "سيالكوت" (¬١)، وقرأ العلم على والده، وأخذ الحديث عن المفتي نور الحق بن عبد الحق المحدّث الدهلوي، ثم درّس، وأفاد، وألّف، وتميّز، واشتهر بالفضل والكمال، أخذ عنه خلق كثير. وكان عالمغير بن شاهجهان التيموري سلطان "الهند"، وأبناؤه يكرمونه غاية الإكرام، أدركه عالمغير سنة ستّ وثمانين وألف بمدينة "لاهور"، واحتظّ بصحبته، ثم استقدمه إلى "أجمير" (¬٢) ليولّيه الصدارة العظمى، وبعث كتابا إليه بخطّه، وأمر بختاور خان أن يحرضه على القبول، فكتب إليه بختاور خان،فأجابه أن الزمان زمان الفراق، لا زمان كسب الشهرة في الآفاق، ولكنّه سيحضر لديه امتثالا للأمر المطاع، فسافر إلى "أجمير"، وأقام بها زمانا، ثم رجع إلى بلدته، واعتزل عن الناس، كما في "مآثر عالمغيري". ومن مصنّفاته: "التصريح على التلويح" في أصول الفقه من البداية إلى المقدمات الأربع، ومنها: تفسير على سورة الفاتحة، ومنها: رسالة في حقائق التوحيد، صنّفها بأمر عالمغير، وله غير ذلك من الرسائل. توفي في شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وألف، كما في "المآثر". * * *