Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الله (¬١) بن أحمد بن محمود، حافظ الدين أبو البَرَكات، النَّسفِيّ، أحدُ الزّهّاد المتأخِّرين، والعُلماء العاملين

الشيخ الفاضل عبد الله (¬١) بن أحمد بن محمود، حافظ الدين أبو البَرَكات، النَّسفِيّ، أحدُ الزّهّاد المتأخِّرين، والعُلماء العاملين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3567, entry [2947]3,222 chars
    ٢٤٥٩ - الشيخ الفاضل عبد الله (¬١) بن أحمد بن محمود، حافظ الدين أبو البَرَكات، النَّسفِيّ، أحدُ الزّهّاد المتأخِّرين، والعُلماء العاملين * *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو صاحبُ التَّصانيف المفيدَة في الفقه والأصول. منها: "المسْتَصْفَى في شرح المنظومة"، وشرح "النافع"، سمَّاه بـ "المنافع"، وله "الك…
    ▸ expand full passage (3,222 chars)
    ٢٤٥٩ - الشيخ الفاضل عبد الله (¬١) بن أحمد بن محمود، حافظ الدين أبو البَرَكات، النَّسفِيّ، أحدُ الزّهّاد المتأخِّرين، والعُلماء العاملين * *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو صاحبُ التَّصانيف المفيدَة في الفقه والأصول. منها: "المسْتَصْفَى في شرح المنظومة"، وشرح "النافع"، سمَّاه بـ "المنافع"، وله "الكافي في شَرْح الوافي"، وكلاهما من تصْنيفه، و"الكَنْز" المشهور، و"المنار" في أصول الفقه، و"مَنارٌ" آخرُ في أصول الدين، و"العُمدة"، و"شَرْح الأخْسِيكَثِيِّ" في الأصول. وروَى "الزِّيادات" عن أحمد بن محمد العَتّابِيّ. وسمع ابنُ الشِّحْنَة في هذا الموضع على هامش نُسْخته من "الجواهر" ما صورتُه: قال سيِّدِي الجدُّ شيخُ الإسلام، في أوائل شَرْحه على "الهداية" المسمَّى "نهاية النِّهاية": وقفتُ على تاريخ وفاته - يعني وفاة الشيخ حافظ الدين النَّسَفي - بخَطِّ بعض الفُضَلاء، في شهر ربيع الأوّل، سنة إحدى وسبعمائة، في ليلة الجمعة، وأنَّه دُفِن في بلَدِه. "إيذَج"، و"إيذَج"، بكسر الهمزة، ثم تحتانيَّة ثم ذال مُعْجَمة مفتوحة ثم جيم: كُورَةٌ وبلدٌ بين "خُوزسْتان" و"أصْبهان"، وهي أجلُّ مُدُن هذه الكُورة، بها قَنْطرةٌ من عجائب الدنيا. و"إيذج" أيضًا: من قُرى "سَمَرْقَنْد". انتهى كلام سيِّدي الجدِّ. وقرأتُ بخطِّ ابن الشِّحْنَة المذكور أيضًا: وشَرح "المنار"، وسماه "الكشف"، وشرح "العُمدة"، وسماه "الاعتماد". ولا يُعْرَف له شرحٌ على "الهداية".ورأيتُ بخطِّ ابن سابِق الحنفيِّ ما معناه، أنَّ له شَرْحا أصْغَرَ على "المنار"، سماه "العَطْف من الكشف"، وشَرْحِيْن على الأخْسِيكَثِيّ، وله "المدارك"، في التفسير. ونقل عن "تاج التراجم"، أنّه مات سنة عشر وسبعمائة. رحمه الله تعالى. ورأيتُ بخطِّ بعضِ الناس، أنَّه تُوُفِّيَ في شهر ربيع الأول، في سنة إحدى وسبعمائة في بلدة "إيذَجْ". قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": قد انتفعت من تصانيفه بـ "الوافي"، و"الكافي"، و"المستصفى"، وهو الذي قد يسمّى بـ "النافع"، و"المنار"، وشرحه "الكشف"، وغير ذلك، وكل تصانيفه نافعة معتبرة عند الفقهاء، مطروحة لأنظار العلماء، وقد أرخ القارئ وفاته سنة إحدى وسبعمائة، وذكر أن من تصانيفه: "المدارك" في التفسير، وشرحان على "منتخب الأخسيكثي"، وشرحان على "المنار"، أحدهما "الكشف"، والثاني ألطف منه. انتهى. وقال قاسم بن قطلوبغا في رسالته "الأصل في بيان الوصل والفصل": إن موت النسفي بعد عشر وسبعمائة. انتهى. وفي "الجواهر المضية" حافظ الدين لقب إمامين، أحدهما محمد بن محمد بن نصر البخاري، سمع منه أبو العلاء، والآخر عبد الله بن محمود أبو البركات، صاحب التصانيف المفيدة في الفقه، سمع منه السغناقي، وكلاهما تفقها على شمس الأئمة محمد بن عبد الستّار الكردري. انتهى. وفيه أيضًا في حرف العين عبد الله بن أحمد حافظ الدين النسفي، تفقّه على الكردري، وروى "الزيادات" عن أحمد بن محمد العتابي. انتهى. وتبعه في هذا القارئ. وقال الكفوي في ترجمة العتّابي: قد نصّ في "الجواهر" أن العتّابي مات سنة ستّ وثمانين وخمسمائة، وأنى تصحّ رواية شخص مات سنة عشر وسبعمائة عن شخص مات سنة ستّ وثمانين وخمسمائة. انتهى. وفي "كشف الظنون" عند ذكر "الهداية" وحواشيها: وشرح "الهداية" الإمام حافظ الدين أبوالبركات عبد الله ابن أحمد النسفي المتوفى سنة ٧١٠ هـ. وفي "طبقات تقي الدين" من خطّ ابن الشِّحْنة أنه لا يعرف له شرح على "الهداية". وفي هوامش "الجواهر" أنه دخل "بغداد"، وشرح "الهداية" سنة ٦٠٠ هـ. وفيه عند ذكر "الوافي" ذكر الإتقاني في "غاية البيان" أن النسفي لما نوى أن يشرح "الهداية" سمع به تاج الشريعة، وهو من أكابر عصره، فقال: لا يليق بشأنه، فرجع عما نواه، وشرع في أن يصنّف كتابا مثل "الهداية"، فألّف "الوافي"، ثم شرحه، وسماه بـ "الكافي"، فكأنه شرح "الهداية"، وهو إمام كامل، فاضل، محرّر، مدّقق. انتهى. * * *