محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3555, entry [2932]1,981 chars
٢٤٤٥ - الشيخ الفاضل عبد الأول بن كرامة علي بن إمام بخش بن جار الله بن كل محمد بن محمد دائم الجونبُوري، أحد الأدباء المشهورين * * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: ولد سنة أربع وثمانين ومائتين وألف بجزيرة "سنديب" - بضم السين المهملة - من أرض البلاد الشرقية. ونشأ في حجر والده، وحفظ القرآن، واشتغل. بالعل…
▸ expand full passage (1,981 chars)٢٤٤٥ - الشيخ الفاضل عبد الأول بن كرامة علي بن إمام بخش بن جار الله بن كل محمد بن محمد دائم الجونبُوري، أحد الأدباء المشهورين * * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: ولد سنة أربع وثمانين ومائتين وألف بجزيرة "سنديب" - بضم السين المهملة - من أرض البلاد الشرقية. ونشأ في حجر والده، وحفظ القرآن، واشتغل. بالعلم على تلامذة مولانا عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي، وقرأ أوائل "التلويح على التوضيح"على الشيخ الكبير مولانا محمد نعيم بن عبد الحكيم النظامي اللكنوي بمدينة "لكنو"، وقرأ "شرح العقائد"، و"شرح السلم" لملا حسن، و"شرح التهذيب" لملا جلال، و"الرسالة القطبية"، وحاشيتي "بحر العلوم" على السيّد شير علي البلندشهري بمدينة "جونبور". ثم سافر إلى "الحجاز"، وأخذ عن الشيخ رحمة الله بن خليل الرحمن الكيرانوي المهاجر، والشيخ عبد الله بن السيّد حسين المرحوم، قرأ عليه كتب الحديث، ثم لازم الشيخ عبد الحق بن شاه محمد الإله آبادي المهاجر، وقرأ عليه كتب التفسير والحديث، والأوراد، وسمع منه، وروى عنه. وله إجازات عن محدّثي الحرمين، وكان في بلاد العرب أقلّ من سنتين، وحجّ مرتين: مرّة عن نفسه، ومرّة عن أمّه. وهو واعظ، فصيح اللسان، ظاهر البيان، حسن العبارة، حلوّ الإشارة، مجوّد القراءة، حسن الخطّين، سريع اليراع، أسمر اللون، مربوع القامة، كثّ اللحية. وله أشعار رائقة بالعربية، وقد جاوزت مؤلّفاته مائة كتاب ورسالة. ومن مصنّفاته: "الطريف للأديب الظريف"، و"المنطوق في معرفة الفروق"، و"عرائس الأفكار في مفاخرة الليل والنهار"، و"التليد للشاعر المجيد"، و"الرديف لتالي الطريف"، و"أحسن الوسائل إلى حفظ الأوائل"، و"الطريق السهل إلى حال أبي جهل"، و"المحاكمة بين فضيلة عائشة وفاطمة"، و"البسطى في بيان الصلاة الوسطى". ومن شعره قوله: لعمرك ما الدنيا بذات تودّد … فلا تبغ فيها عيشة قم ومهد. ألم تر أسلافا مضوا لسبيلهم … وما أخبروا عن حالهم مثل جلمد. وبانوا عن الدنيا وعن دورهم نأوا … وأنت تلاقيهم فأعرض عن الدد. ولم أر مثل الموت للناس منهلا … ويأتي ولو كانوا بقصر مشيّد.ألا فاذكرن ضيق القبور ووحشة … وراقب منونا بالتقى والتزوّد. ولا تفخرنّ بالجاه تلق الأسى به … ألا فاعبدن وازهد لنفسك تسعد. مات لاثنتي عشرة خلون من شوّال سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وألف في "كلكته"، ودفن بها، وأرّخ لوفاته بعضهم بقوله: "فله أجر عظيم". * * *