Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل الكامل المولى عبد الأول بن حسين الشهير بابن أم الولد

العالم الفاضل الكامل المولى عبد الأول بن حسين الشهير بابن أم الولد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3551, entry [2927]757 chars
    ٢٤٤٠ - العالم الفاضل الكامل المولى عبد الأول بن حسين الشهير بابن أم الولد * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، وقال: قرأ على علماء عصره، وعلى المولى خسرو. وتزوّج بنته، ثم صار قاضيا بقصبة "سلوري" في زمن السلطان محمد خان. يحكي والدي رحمه الله تعالى أنه كان قاضيا هناك، وأنا اقرأ وقتئذ على المولى علاء الدين…
    ▸ expand full passage (757 chars)
    ٢٤٤٠ - العالم الفاضل الكامل المولى عبد الأول بن حسين الشهير بابن أم الولد * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، وقال: قرأ على علماء عصره، وعلى المولى خسرو. وتزوّج بنته، ثم صار قاضيا بقصبة "سلوري" في زمن السلطان محمد خان. يحكي والدي رحمه الله تعالى أنه كان قاضيا هناك، وأنا اقرأ وقتئذ على المولى علاء الدين العربي، وداوم المرحوم على منصب القضاء، وصار قاضيا بالبلاد الكبيرة المشهورة. ثم صار معتوها، واعتقل لسانه، فاعتزل عن الناس، ولازم بيته بـ "قسطنطينية"، وسنّه إذ ذاك قريب من المائة. ومات وهو على تلك الحال، وكانت له مشاركة في العلوم، وخاصة في الفقه والحديث وعلوم القراءات.وكان أكثر المواضع من "الكشّاف" محفوظا له. وكان في حفظه كثير من القصائد العربية. وله حواش على "شرح الخبيصي" للكافية، ومن نظر فيها يعرف فضله في العلوم العربية. وكان متواضعا لأهل الدنيا. * * *