Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الفقيه عبد الأحد بن زين العابدين بن عبد الحي بن محمد بن حبيب الله بن رفيع الدين العمري السرهندي

الشيخ العالم الفقيه عبد الأحد بن زين العابدين بن عبد الحي بن محمد بن حبيب الله بن رفيع الدين العمري السرهندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3541, entry [2918]1,926 chars
    ٢٤٣٢ - الشيخ العالم الفقيه عبد الأحد بن زين العابدين بن عبد الحي بن محمد بن حبيب الله بن رفيع الدين العمري السرهندي،أحد المشايخ الجشتية (¬١) * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ ببلدة "سرهند"، واشتغل بالعلم أياما، ثم سافر إلى "كنكوه"، وأدرك بها الشيخ عبد القدّوس بن إسماعيل الحنفي الكنكوهي، وأ…
    ▸ expand full passage (1,926 chars)
    ٢٤٣٢ - الشيخ العالم الفقيه عبد الأحد بن زين العابدين بن عبد الحي بن محمد بن حبيب الله بن رفيع الدين العمري السرهندي،أحد المشايخ الجشتية (¬١) * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ ببلدة "سرهند"، واشتغل بالعلم أياما، ثم سافر إلى "كنكوه"، وأدرك بها الشيخ عبد القدّوس بن إسماعيل الحنفي الكنكوهي، وأراد أن يدخل في أصحابه، فأبى الشيخ، وأمره بتكميل العلوم المتعارفة، فعاد إلى "سرهند"، وجدّ في البحث والاشتغال، حتى برع في العلم، وتأهّل للفتوى والتدريس، والشيخ المذكور قد مات قبل تكميله، فسافر إلى أقطار "الهند"، وأدرك كثيرا من المشايخ، واستفاض منهم، ثم دخل "كنكوه"، ولازم الشيخ ركن الدين بن عبد القدّوس الكنكوهي مدّة طويلة، فاستخلفه الشيخ سنة تسع وسبعين وتسعمائة، فرجع إلى بلدته، وتصدّر بها للدرس والإفادة. وكانت له (زيادة على الاستفادة من الشيخ الكبير عبد القدّوس الكنكوهي وابنه الشيخ ركن الدين) صلة قريبة ومتينة بالشيخ الكبير كمال الكيتهلي، أحد مشايخ الطريقة القادرية الكبار، وكان صاحب مرتبة عالية، وصاحب أحوال وكيفيات، يعتبره بعض أهل النظر أنه قلّما يساويه أحد، ويبلغ درجته في السلسلة العلية القادرية بعد مؤسّسها الإمام الشيخ عبد القادر الكيلاني.أخذ، واستفاد الشيخ عبد الأحد منه، ومن حفيده الشيخ سكندر الكيتهلي، واستفاد من شيوخ آخرين باستثناء من رآه متلوّثا بالبدعة. وكان يدرّس في العلوم كلّها من المعقول والمنقول، وله مهارة تامّة في جميع الفنون، لا سيّما الفقه والأصول والتصوّف، وكان يدرّس "التعرّف"، و"العوارف" (¬١)، و"الفصوص"، ويكشف القناع عن أسرار التوحيد، ومعارف الشيخ محي الدين بن عربي، ويقتفي أثره في ذلك. وله مصنّفات في العلوم الدينية، منها: "كنوز الحقائق"، ومنها: رسالة في أسرار التشهّد، وله غير ذلك من الرسائل. وكانت له اليد الطولى - كما يقول ابنه الإمام أحمد بن عبد الأحد السرهندي، المشهور بمجدّد الألف الثاني - في علوم كثيرة، عقلية ونقلية، وكان متأدّبا غاية التأدّب للشعائر والشرائع الدينية، متواضعا غاية التواضع، كثير الاهتمام باتباع السنة، عاملا بالعزيمة، وكفاه شرفا وافتخارا أنه خلّف بعده ابنه الإمام أحمد بن عبد الأحد السرهندي مجدّد الألف الثاني. مات سنة سبع وألف بمدينة "سرهند"، كما في "زبدة المقامات". * * *